الفقاعة تقترب.. صناديق التحوط لم تعد متفائلة بالأسهم الأميركية
| العربية.نت
كشف تقرير حديث، أن صناديق التحوط لا تزال تحتفظ برهانات كبيرة في سوق الأسهم الأميركية، لكنها لم تعد متفائلة بالدرجة نفسها التي كانت عليها سابقًا.
وقال بنك "جي بي مورغان"، إن الرافعة المالية الإجمالية لصناديق التحوط وصلت إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، بينما انخفضت الرافعة المالية الصافية، ما يعكس تحولًا في استراتيجياتها الاستثمارية.
وأشار التقرير إلى أن الصناديق ما زالت تبحث عن الفرص رغم تقلبات الأسواق خلال تكيفها مع السياسات الاقتصادية لإدارة الرئيس دونالد ترامب، حيث تركزت تدفقاتها في خدمات الاتصالات والرعاية الصحية، بينما شهدت بعض القطاعات الصناعية عمليات بيع كبيرة.
وفي السياق ذاته، قال برونو شنيلر، الشريك الإداري في شركة "إرلين كابيتال مانجمنت"، إن صناديق التحوط تعمل على تقليل تعرضها الصافي مع الحفاظ على رافعتها المالية المرتفعة، مما يعكس موقفًا دفاعيًا نشطًا.
أوضح، أن التحول نحو القطاعات الدفاعية واستراتيجيات التحوط يعكس قلقًا متزايدًا بشأن هشاشة السوق، لكن دون وجود ذعر استثماري واضح حتى الآن.
وفي وقت متأخر من أمس الخميس، قال الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، إن إدارته لن تأخذ رد فعل سوق الأسهم في الاعتبار عند صياغة التفاصيل المتعلقة بسياسة التعريفات الجمركية.
جاء ذلك ردًا على سؤال أحد الصحافيين حول ما إذا كان قرار تعليق التعريفات الجمركية على العديد من المنتجات القادمة من كندا والمكسيك لمدة شهر واحد، ناتجًا عن ردة فعل سوق الأسهم.
ورد "ترامب": "القرار لا علاقة له بالسوق، أنا لا ألتفت حتى إلى السوق، لأن الولايات المتحدة ستكون قوية جدًا في الأمد البعيد مع ما يحدث هنا".
وأضاف: " الأمر مرتبط بشكل كبير بالشركات والدول التي خدعت هذا البلد، لكنها لن تخدعنا بعد الآن، لذا، كما تعلمون، أعتقد أن هذا له تأثير على السوق".
وردًا على سؤال بشأن العمليات البيعية في سوق الأسهم، ألقى "ترامب" باللوم على "العولميين"، وهو مصطلح استخدمه لوصف بعض الشركات والدول في وقت سابق.
وقال "ترامب": "أعتقد أن العولميين هم من يرون مدى ثراء بلدنا ولا يحبون ذلك، سوق كبيرة هنا، لكنهم ظلوا ينهبون هذا البلد لسنوات، ولا يمكننا السماح باستمرار هذا الأمر، وإلا فلن يكون لدينا بلد بعد الآن".