كفاءة الأداء في الخدمات الطبية الملكية تعيد أصابع يد مبتورة لمريض في خمس ساعات

أكد العميد طبيب الشيخ فهد بن خليفة بن سلمان آل خليفة قائد الخدمات الطبية الملكية على الحرص في توفير الخدمات الصحية بأفضل جودة وأعلى كفاءة لجميع أفراد المجتمع وبمختلف الظروف والتي تتناسب مع التحديات الصحية المتجددة في جميع المستشفيات والمراكز التابعة للخدمات الطبية الملكية، بالإضافة إلى توفير الكوادر الطبية وأحدث الأجهزة والتقنيات ليحصل المريض على أفضل رعاية طبية ضمن المعايير العالمية.

وعليه، نجح فريق طبي من الخدمات الطبية الملكية - مستشفى الملك حمد الجامعي، بإشراف العقيد طبيب نايف عبدالرحمن لوري استشاري جراحة التجميل ورئيس وحدة الحروق بالتعاون مع الفريق الطبي المساعد له من إعادة زراعة أصابع يد مبتورة لشاب تعرض لإصابة خطيرة أثناء استخدام المنشار الكهربائي لأغراض النجارة.

حيث وصل المريض لقسم طب الطوارئ بمستشفى الملك حمد وهو يعاني من نزيف حاد إثر الحادث الذي تعرض له، وعليه تم عمل الفحوصات والأشعة اللازمة له على الفور، والتي كشفت عن وجود بتر شبه كلي بأصبعي السبابة والوسطى مع تهتك شديد للأنسجة الرخوة، وقطع كامل لأوتار الأصابع القابضة والشرايين والأعصاب المغذية للأصابع، بالإضافة إلى كسور مضاعفة في السلاميات.

وعلى الفور تم استدعاء الفريق الطبي المختص لإجراء عملية جراحية ميكروسكوبية دقيقة للمريض، تم خلالها توصيل الهياكل الحيوية والشرايين المغذية للأصابع.

استغرقت العملية الجراحية قرابة الخمس ساعات، وقد تكللت العملية بالنجاح حيث تمت إعادة التروية للأصابع، وتقرر خروج المريض لمتابعة العلاج التأهيلي وهو في حالة مستقرة.

وفي تصريح للعقيد طبيب الشيخ سلمان بن محمد بن عبدالله آل خليفة قائد مستشفى الملك حمد الجامعي "أن هذه الحالات تستدعي التدخل السريع والدقيق لضمان الحصول على نتائج مرضية، موضحا أنه بفضل توفر التقنيات الحديثة بالإضافة إلى الأطباء المتخصصين والمؤهلين في الخدمات الطبية الملكية الذين لديهم القدرة على التعامل بنجاح مع مهام تنطوي على تحديات معقدة وكبيرة".

شارك في إجراء العملية الدكتورة فاطمة عبدالمحسن أخصائي جراحة العظام والطبيب باسل إبراهيم أخصائي الجراحة العامة، والدكتور حسن بوعلي طبيب مقيم الجراحة العامة والدكتورة عائشة حسن أخصائي التخدير.