بتنظيم من مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي

"هيئة الفضاء" تشارك باجتماع شبكة الفضاء والصحة العالمية

في خطوة تعكس التزام مملكة البحرين بتعزيز التعاون الدولي في مجال الفضاء والصحة، مثلت الأستاذة شيماء المير الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء في اجتماع شبكة الفضاء والصحة العالمية والذي ينظمه مكتب الأمم المتحدة لشؤون الفضاء الخارجي. شهد الاجتماع حضور نخبة من صنَّاع القرار، الأكاديميين، والخبراء المتخصصين في التقنيات الفضائية والصحة العامة.

خلال الاجتماع تم مناقشة القضايا الأساسية المتعلقة بتوظيف التكنولوجيا الفضائية لدعم المبادرات الصحية العالمية، من خلال الاستفادة من بيانات الاستشعار عن بُعد، والذكاء الاصطناعي، والتقنيات الحديثة لتعزيز أنظمة الرعاية الصحية. كما تناول أهمية دمج هذه التقنيات في السياسات الصحية الدولية، حيث تم تسليط الضوء على التحديات الصحية العالمية وكيف يمكن للموارد الفضائية أن تلعب دورًا محوريًا في مواجهتها.

وركزت الجلسات على تطوير مناهج أكاديمية تستهدف طلبة الدراسات العليا من الماجستير والدكتوراه، بهدف توسيع آفاق البحث العلمي وتعزيز قدراتهم في مجال الصحة والفضاء. كما تم استعراض نماذج من دراسات عملية حول كيفية استخدام صور الأقمار الصناعية في تتبع الأمراض المنقولة عبر النواقل، ورصد تأثيرات تغير المناخ على الصحة، وتقييم تأثير الكوارث الطبيعية على الأنظمة الصحية.

تم اقتراح منهجية تحليلية متقدمة تقوم على الهندسة العكسية لمجموعة من التطبيقات، والتي تشمل تعزيز الوصول إلى مياه الشرب النظيفة، وتحسين تقنيات تتبع الأمراض، وتطوير أنظمة الطب عن بُعد، وتوسيع نطاق الرعاية الصحية عالميًا من خلال الاستشعار عن بُعد، ومراقبة البيئة والصحة العامة بفعالية أكبر.

ومن جانبها قالت المير: "إن تمثيل مملكة البحرين في هذا الاجتماع العالمي يعكس التزام البحرين بتطوير قدراتها في قطاع التكنولوجيا الفضائية، وتعزيز دورها في المبادرات الدولية التي تهدف إلى تحقيق استدامة الأنظمة الصحية وتحسين جودة الحياة عالميًا، كما يفتح المجال أمام مزيد من التعاون مع المؤسسات البحثية والأكاديمية على المستوى الدولي، مما يعزز مكانة البحرين كدولة رائدة في تبني التكنولوجيا المتقدمة في خدمة البشرية."