"خارجية الشورى": ذكرى تأسيس قوة دفاع البحرين مناسبة وطنية مدعاة للفخر والاعتزاز بإنجازات الجنود البواسل

أكدت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى، برئاسة سعادة الدكتور علي بن محمد الرميحي، أن قوة دفاع البحرين تمثل ركيزة أساسية في الحفاظ على أمن واستقرار المملكة، بفضل ما تحظى به من دعم ورعاية كريمة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة حفظه الله ورعاه، ومتابعة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، ما أسهم في تطوير قدراتها الدفاعية وتعزيز جاهزيتها على مختلف الأصعدة. كما أشارت اللجنة، بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لتأسيس قوة دفاع البحرين التي تصادف الخامس من فبراير من كل عام، إلى أن هذه المناسبة الوطنية تجسد مشاعر الاعتزاز والفخر بالإنجازات التي حققتها هذه القوة الباسلة على مدار العقود الماضية، من خلال دورها الفاعل في حماية الوطن، وتعزيز أمنه واستقراره، وتأمين حدوده ومكتسباته الوطنية، بالإضافة إلى مساهماتها المتميزة في دعم الأمن القومي العربي والإسلامي، وتواجدها الفاعل في التحالفات العسكرية والعمليات الإنسانية على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكدت اللجنة أن قوة دفاع البحرين أصبحت نموذجًا مشرفًا في الكفاءة والانضباط والتطور العسكري، حيث تواصل مسيرتها الرائدة في التحديث والتطوير، بما يعزز من جاهزيتها الدفاعية لمواكبة التحديات والمتغيرات الأمنية، مشيدةً بما يتحلى به منتسبو القوة من ولاء وإخلاص وتفانٍ في خدمة الوطن، وما يقدمونه من تضحيات جليلة للحفاظ على أمن المملكة واستقرارها. وفي هذا الإطار، شددت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني على التزامها بدعم التشريعات والقوانين التي تسهم في ترسيخ المكانة المتميزة لقوة دفاع البحرين، وتعزيز إمكانياتها وقدراتها الدفاعية، مؤكدةً أن مجلس الشورى من خلال دوره التشريعي، يقف مساندًا لكل الجهود التي من شأنها تطوير هذه القوة الوطنية الرائدة، لتظل درعًا حصينًا للوطن وحاميًا لمنجزاته. وأعربت اللجنة عن فخرها واعتزازها بجميع منتسبي قوة دفاع البحرين، الذين يواصلون البذل والعطاء والتضحية من أجل رفعة الوطن وعزته، مستذكرةً التضحيات الجليلة التي قدمها شهداء قوة دفاع البحرين، الذين ضربوا أروع الأمثلة في الفداء والتضحية من أجل الوطن، وسطروا بدمائهم الزكية أسمى معاني الشجاعة والبطولة في مختلف الميادين، معربةً عن خالص الاعتزاز والتقدير لعائلات الشهداء الأبرار، ومشيدةً بعطائهم وتضحياتهم التي ستظل خالدة في وجدان الوطن، داعيةً الله عز وجل أن يغمدهم بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته.