70 مليون سائح في السعودية بحلول 2030

قال وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب، إن المملكة استضافت العام الماضي 30 مليون سائح، وإنها سهّلت الحصول على أنواع مختلفة من التأشيرات السياحية؛ ليتمكّن الزائر من الحصول عليها في غضون 5 دقائق.

وبيّن أن الأصول السياحية السعودية جرى توزيعها في جميع أنحاء المملكة؛ بهدف تجنب تجمّع السياح في مدينة واحدة.

وأضاف الخطيب في جلسة ضمن المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، أن نسبة مساهمة قطاع السياحة السعودي في الناتج المحلي الإجمالي بلغت 5 % بنهاية العام الماضي، والمستهدف بلوغها 10 % بحلول العام 2030.

وتابع: نحن نبني وجهات ومطارات، بما في ذلك مطار الملك سلمان، وإنشاء خطوط جوية جديدة مثل طيران الرياض، وندرس تجربة السائح من البداية حتى النهاية.

وكشف الخطيب عن أن السعودية حققت أعلى عدد من السياح القادمين من الخارج بنحو 30 مليون سائح في العام الماضي، والمستهدف بلوغ السياح القادمين من الخارج 70 مليون سائح بحلول العام 2030.

وتسعى المملكة العربية السعودية إلى تحقيق أهداف طموحة في قطاع السياحة، إذ اجتذبت نحو 13 مليار دولار من استثمارات القطاع الخاص لدعم خططها لتصبح وجهة سياحية عالمية. والهدف الرئيس للمملكة هو رفع إيرادات السياحة إلى 85 مليار دولار، مقارنة بـ 66 مليار دولار في الأعوام الماضية، وزيادة إسهام القطاع في الناتج المحلي الإجمالي من 5 % إلى 10 % بحلول العام 2030.

وفي إطار هذه الاستراتيجية، تركز المملكة على توسيع البنية الفندقية والسياحية، إذ يُتوقع إضافة ما بين 150 ألفًا إلى 200 ألف غرفة فندقية في السنوات المقبلة.

وأطلقت السعودية برنامج “ممكنات الاستثمار” لتعزيز استثمارات القطاع السياحي، مستهدفة جذب 80 مليار دولار من الاستثمارات الخاصة بحلول 2030. وتُقدّر الاستثمارات الحكومية في قطاع السياحة بنحو 800 مليار دولار على مدى العقد المقبل، بهدف تطوير مشروعات ضخمة تشمل المدينة الترفيهية “القدية”.

كما تستهدف المملكة تحسين البيئة الاستثمارية عبر تسهيل الوصول إلى الأراضي الحكومية وتبسيط إجراءات تطوير المشروعات، بالإضافة إلى تطوير التشريعات واللوائح المتعلقة بالقطاع السياحي.

وتعاونت السعودية مع البحرين لتعزيز السياحة بين البلدين عبر مذكرة تفاهم تهدف إلى تسويق الوجهات السياحية المشتركة وتنظيم فعاليات مشتركة.