وزير الخارجية السعودي: تفاؤل حذر بمستقبل سوريا ولبنان

| محرر الشؤون الدولية

أكد وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان آل سعود، خلال مشاركته في منتدى "دافوس"، أنه متفائل بحذر إزاء مستقبل سوريا ولبنان، مشيرًا إلى أن هناك تطورات إيجابية تمنح الأمل لوضع البلدين على مسار جديد. وأوضح أن الإدارة الجديدة في سوريا أظهرت رغبة جادة في التعاون مع المجتمع الدولي والشركاء الإقليميين.

وقال إن الإدارة في دمشق ورثت دولة مدمرة بلا مؤسسات حقيقية، وهم بحاجة إلى بناء كل شيء من الصفر، ما يستدعي الصبر والمشاركة الفعّالة لدعمهم. وأضاف أن العقوبات المفروضة على سوريا تُعد تحديًا كبيرًا أمام التعافي، مشيرًا إلى بعض التنازلات التي قدمتها الولايات المتحدة وأوروبا.

وأكد على الحاجة إلى مزيد من الجهود الدولية لتخفيف العبء عن الشعب السوري. وحول لبنان، أشاد وزير الخارجية السعودي بانتخاب رئيس جديد بعد فراغ طويل، معربًا عن أمله في تشكيل حكومة قادرة على تنفيذ إصلاحات حقيقية.

وقال إن "المسؤولية تقع على عاتق اللبنانيين لاتخاذ القرارات اللازمة لتحقيق مستقبل مستدام لبلادهم". وعلى صعيد أوسع، حذر من مخاطر النزاعات في المنطقة، مؤكدًا أن المملكة ملتزمة بتعزيز التعاون الإقليمي والدولي.

وأضاف "هناك فرص كبيرة للمنطقة لتحقيق النمو والازدهار إذا ركزت على التكامل الاقتصادي والسياسي".