“التربية”: لا داعي حاليا لمركز لرعاية الموهوبين في الرفاع

| علوي الموسوي

أكدت وزارة التربية والتعليم أنها لن تتوانى عن إنشاء مركز لرعاية الطلبة الموهوبين في المحافظة الجنوبية متى ما استدعت الحاجة، ووفقًا لخطّة المشاريع الإنشائية ذات الأولوية والإمكانيات المتاحة.

وأفادت بوجود (مركز رعاية الطلبة الموهوبين) الذي يعمل تحت مظلّة الوزارة، وهو مركز تربوي تعليمي متخصّص يُعنى بتوفير الرعاية الشاملة للطلبة الموهوبين من مختلف محافظات مملكة البحرين، والمسجّلين بالمدارس الحكومية والخاصة في جميع المراحل التعليمية بمختلف مواهبهم العلمية والأدائية والأكاديمية، بعد اكتشافهم في الميدان التربوي وتسجيلهم في المركز؛ بغية تنمية طاقاتهم الإبداعية الفائقة واستثمارها.

وأعلنت أن المركز يضم نحو 250 معلمًا، تمّ تكليفهم من قبل الإدارات المدرسية بمهامّ منسّقي لجان رعاية الطلبة الموهوبين بالمدارس الحكومية والخاصة، ومن بينهم اختصاصي تفوّق عقلي وموهبة؛ مما يسهم في إيجاد حلقة تواصل بين تلك المدارس والمركز؛ للسعي في تقديم الخدمات التربوية والتعليمية إلى أكبر شريحة من الطلبة الموهوبين من مختلف المراحل التعليمية، ومن كافة محافظات المملكة.

وبينت في معرض ردها على الاقتراح برغبة المقدم من النائب علي النعيمي بخصوص إنشاء مركز لرعاية الموهوبين في الدائرة السابعة بالمحافظة الجنوبية أن المركز يوفر الرعاية الشاملة والمستمرة للطلبة الموهوبين من خلال عدد من البرامج والمشاريع النوعية والمساهمات في مختلف مجالات الموهبة الأدائية والأكاديمية.

وعدد الوزارة أبرز البرامج ومنها: التوعية بأهمية رعاية الطلبة الموهوبين في المدارس، وتقديم المحاضرات والدورات والورش التدريبية لأعضاء الهيئتين التعليمية والإدارية؛ لاكتشاف تلك المواهب في مختلف المراحل الدراسية، وتعاون المركز مع كافّة الجهات الرسمية والأهلية في سبيل تنمية قدرات الطلاب والطالبات، وتطوير استعداداتهم الفكرية والذهنية وإبرازها بشكل إعلامي، وتعزيز دور الموهوبين في المدرسة والمجتمع المحلي، وإبرازهم وطنيًا وإقليميًا ودوليًا، وتنفيذ حزمة من الورش، والدورات الإثرائية الصباحية والمسائية، والزيارات الميدانية في المدارس الحكومية والخاصة بمختلف محافظات المملكة، وتنفيذ أنشطة إثرائية متنوعة (عن بُعد)، وذلك عبر المنصّات الرقميّة المتنوعة التي توفّرها الوزارة، مثل برنامج (Teams).