السفيرة المصرية: الحفاظ على وحدة الصف العربي

استهلت سفيرة جمهورية مصر العربية ريهام عبدالحميد محمود خليل حديثها بتقديم خالص التهاني القلبية لمملكة البحرين بمناسبة يوم الدبلوماسية البحرينية، والتي حققت نجاحات عديدة على مدى عقود وصارت إحدى المدارس الدبلوماسية العريقة، بفضل توجيهات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله، وبرئاسة الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية.

 

دبلوماسية السلام والتعايش

ورأت أن الدبلوماسية البحرينية عكفت على مدى خمسة عقود على الدفاع عن المصالح البحرينية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية بمنتهى التفاني والإخلاص، ومجابهة كل ما يهدد أمن واستقرار المملكة بكل مهنية واحترافية ، كما شكلت الجهود الدبلوماسية البحرينية جزءًا محوريًا وسط الجهود الدبلوماسية العربية لتحقيق الاستقرار والتكامل بالمنطقة، ومجابهة كل ما يهدد أمن واستقرار الشعوب العربية، بالإضافة إلى العمل على الانخراط في كافة الملفات الإقليمية والدولية، في مختلف المحافل والمناسبات، بنشاط وكفاءة ملحوظة بما يهدف لترسيخ مباديء الحوار ودبلوماسية السلام والتعايش السلمي والتكامل بين الشعوب، وهذه المناسبة فرصة للإشادة بالدور الرائد لمملكة البحرين الشقيقة خلال رئاستها الحالية للجامعة العربية، والتي تسعي خلالها للحفاظ علي وحدة صف العالم العربي، وكذا طرح مبادرات فعالة لتحقيق الاستقرار والتنمية في الدول العربية".

 

مبادرات قابلة للتطبيق واختتمت قولها إن الدبلوماسية البحرينية تنفرد بخصوصية متميزة، إذ أنها تعكس الهوية البحرينية وتعمل علي حماية المصالح الوطنية والعربية والانخراط الفعال في كافة القضايا الدولية، وكذا العمل على تغليب لغة الحوار، وإعلاء راية السلام والتعايش السلمي، وإنهاء الحروب والصراعات، والحفاظ على الدولة الوطنية ومراعاة عدم التدخل في الشؤون الداخلية، فضلًا عن المساهمة بمبادرات قابلة التطبيق لتحقيق النمو والرخاء والتكامل بين شعوب العالم، وهو ما مكن الدبلوماسية البحرينية من تبوؤ مكانة متميزة في كافة النقاشات والملفات الإقليمية والدولية.