عفواً سعادة الرئيس “الشيخ هشام بن عبد الرحمن”... لك كل الوفاء من المخلصين
تلقى القسم الرياضي بجريدة “البلاد” مقالا ذيّله صاحبه بتوقيع “الفهد... نجماوي قديم”، يرد فيه على عمود “ستة في ستة” للزميل حمد الهرمي، وإيمانا منا بحرية الرأي والرأي الآخر، فإنا نورد المقال كما جاءنا من المصدر مع الاحتفاظ بحق التعديل والتنقيح.
“إيماناً منا بأحقية إبداء الرأي المكفولة لنا نحن المتابعين للشارع الرياضي ومحبي نادي النجمة الموالين لرموز “أخذوا” على أنفسهم العمل المخلص، والبذل السخي دون انتظار الشكر، والتضحية دون ابتغاء لمقابل، نقول لكاتب عمود (6×6) الصحفي حمد الهرمي رداً على مقاله:
إن نادي النجمة ناد عريق، توالت على رئاسته شخصيات مميزة وغير عادية في السمات والصفات والتأهيل من أمثال الشيخ علي بن عبد الله آل خليفة، والمرحوم يوسف الخاجة، وخليل الزياني، وعيسى عبد الرحيم، والشيخ فواز بن محمد آل خليفة وصولاً إلى الشيخ هشام بن عبد الرحمن آل خليفة. وهذه رموز يحق للنادي الفخر والاعتزاز بأنهم كانوا على رأس مسيرته الرياضية العريقة، لما قدموا له من عمل متفان ومميز كان له بالغ الأثر في ترسيخ اسمه، كما رسخ من قبله اسم العربي والوحدة والهلال الذي يعد النجمة امتدادا لهم في الصيت والشهرة التي هي دين كل فائز وناجح ومتفوق.
إن نعت كاتب المقال رئيس النادي الحالي بصفة (أصحاب الجيوب المنتفخة) نؤيده فيها تماماً، وندعو الله أن يزيده ويبارك له فيما عنده لأنه لم ينسَ فضل الله عليه فاتخذ العمل التطوعي الرياضي مجالاً غير مباشر لأن ينفق مما أنفق الله عليه، فالرئاسة تحسب له لا عليه؛ لأنه لم يبخل يوماً على لاعب محتاج أو على فريق فائز، كان ولا يزال يرعى احتياجات النادي واللاعبين وبعض الإداريين، ويقف مع المعسرين منهم وممن تثقلهم المديونيات، يقف معهم ويمد يده بالمساعدة خفية دون إعلان وسراً دون إجهار، يدفعه إلى ذلك نفس كريمة ويد معطاء، وسلالة خليفية كريمة جزية العطية.
وإن كان رئيس النادي قد (لوح بالاستقالة) فهذا أبسط حق من حقوقه، لا ينقص من قدره رغبته في الاستقالة حينما يقرر ويرغب، وهذا شأن شخصي لا ينازعه فيه أحد إن أراده، وهو ليس كما يدعي المذكور (تقليلا لقيم العمل التطوعي)، فالعمل التطوعي له رجاله الأكفاء الذين يملكون من المميزات مالاً يملكه غيرهم، وما الشيخ هشام بن عبد الرحمن إلا واحداً منهم. ولقد اصطدمت رغبته في التنحي برغبات محبيه ومؤيديه من إداريين ولاعبين وأعضاء ومحبين ومشجعين أوفياء ومخلصين للنادي “يؤمنون” بقناعة أنه خير من يشغل هذا المنصب، فهل يضير كاتب المقال أو يحنقه كل هذا الولاء والالتفاف نحو الرئيس؟! (حقاً يا شيخ إن حاسديك كثيرون... كفاك الله شرهم)!
أما بخصوص استقالة العضوين المحترمين محمد إسماعيل ويوسف الهرمي التي لم تشغل بال أحد ولم يدافع عنها مدافع، فللعلم إن المذكورين لم يستقيلا بل إن مركز القادسية لم يرشحهما لدخول مجلس إدارة نادي النجمة، وهذا الأمر لا يخص الرئيس بشيء بل المعنيين بالمركز.
وإذا كان الكاتب يرغب من وراء كتابة المقال دخول انتخابات النادي القادمة على منصب الرئاسة، فنصيحتي له إن يشكل لجنة من المختصين والمستشارين له، وأن يأخذ إجازة مفتوحة من جهة عمله لمدة سنة كاملة، وان يستطلع آراء الشارع الرياضي ورجالات النادي لأخذ المشورة والتوجيه، وأن يدخل في انتخابات مصغرة في الحي الذي يسكنه (فريجهم) لأخذ بروفة نهائية قبل الدخول في معركة الانتخابات التي أتوقع أن تكون ساخنة وقوية، ويحتمل أن تكون هناك قرعة إذا تساوت الأصوات، وطبعاً الحظ سيبتسم للمخلصين.
ختاماً... أحب أن أوضح لكاتب المقال أن يدقق كثيراً في صحة معلوماته، وأن يتريث قبل أن يقدم على الكتابة، فسهل أن تكتب ولكن صعب أن يلقى ما نكتبه قبولاً عند المتلقي، فأفراد الشارع الرياضي لديهم من الذكاء والقدرة على التحليل مالا يستطيع أي كاتب عمود تمرير قناعاته الشخصية عليهم، وخصوصاً حينما يفتقر إلى الحيادية والعدل وتحكم كتاباته العاطفة المقرونة بعلاقاته العائلية وصلات القربى والقرابة.