‏هنأ جلالة الملك المعظم وسمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بالأعياد الوطنية

‏رئيس "تعايش": 25 عامًا حققت فيها البحرين قفزات غير مسبوقة في جميع المجالات‏

تقدم رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش) بالتهاني ‏والتبريكات لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم، حفظه ‏الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس ‏الوزراء حفظه الله، ولشعب البحرين الكريم، بمناسبة احتفال مملكة البحرين بأعيادها الوطنية إحياءً لذكرى قيام الدولة البحرينية الحديثة في عهد المؤسس أحمد الفاتح كدولة عربية مسلمة عام 1783، وعيد الجلوس الخامس والعشرين لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.‏

وفي هذا السياق رئيس مجلس إدارة الجمعية يوسف بوزبون " بكل الفخر والاعتزاز نبارك ‏لقيادتنا ولأنفسنا هذه المناسبة فإن مملكتنا الغالية بفضل من الله تعالى، وحكمة القيادة الرشيدة ‏استطاعت  في 25 عاما الماضية أن تحقق قفزات حضارية غير مسبوقة في مجالات التنمية ‏المستدامة في كافة مجالاتها، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والعسكرية، ‏والصحية والتربوية والدبلوماسية والثقافية والرياضية والإعلامية، بالشكل الذي اسهم في ‏ارتفاع وتيرة التطور في الخدمة المدنية، وقد انعكس ذلك مباشرة على مجمل الخدمات التي ‏يستفيد منها المواطنين والمقيمين في كل شؤون حياتهم اليومية"، لافتا إلى الانجازات التي ‏تحققت في الملف الاسكاني والصحي، وفي الاقتصاد بشكل خاص في القطاع المصرفي الكبير.‏

واشار إلى حدوث نقلات كبيرة في مجالات حقوق الانسان التي وضعت البحرين كنموذج ‏عالمي يحتذى به، وذلك من خلال العقوبات البديلة والسجون المفتوحة، والأعداد الكبيرة من ‏البحرينيين الذين استفادوا منها، وهو ما يعتبر ترجمة حقيقية لتوجيهات جلالة الملك المعظم، ‏وفي هذه المسيرة المباركة حققت المرأة البحرينية نجاحات كبيرة في ظل مبادرات صاحبة ‏السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت ابراهيم آل خليفة قرينة ملك البلاد المعظم رئيسة المجلس ‏الأعلى للمرأة حفظها الله، فشكلت المرأة حوالي 43% من إجمالي القوى العاملة الوطنية، ‏‏وبنسبة تتراوح بين 35% في القطاع الخاص و56% في القطاع الحكومي، و44% من ‏مالكات السجلات ‏النشطة، وهذا الإنجاز لم يكن ليتحقق لولا الإرادة الملكية السامية لجلالة ‏الملك المعظم وتوجيهاته السديدة.‏

وقال بوزبون: "إن الاحتفالات بالأعياد الوطنية دائما تذكرنا بالجهود المخلصة التي يقوم بها ‏أبناء البحرين الأوفياء في سائر مجالات العمل الوطني في الداخل والخارج، وفي احتفالات هذا ‏العام على وجه الخصوص حيث (اليوبيل الفضي) نستذكر بكل الفخر والاعتزاز جهود منتسبي ‏القوات النظامية، والأمنية كافة التي تقف على راحة المواطنين تؤمن حياتهم واستقرارهم، ‏وتقدم الغالي والنفيس من أجل أن تكون البحرين واحة أمن واستقرار"، وفي ذات السياق أكد ‏رئيس جمعية (تعايش) أن البحرين في سنوات اليوبيل الفضي رسخت مكانتها السامية والفاعلة ‏في الساحة الدولية والإقليمية كدولة فاعلة لها أهميتها ومكانتها بين دول العالم من خلال ‏مشاركتها في الهم الدولي، سواء على صعيد حفظ الأمن والسلم الدوليين، أو في التطور ‏الاقتصادي الكبر الذي يشهده العالم بتقنياته الحديثة وفي ظل الذكاء الاصطناعي، وبيّن يوسف ‏بوزبون إن مملكة البحرين من خلال المبادرات السامية لجلالة الملك المعظم في ترسيخ مفاهيم ‏التعايش السلمي في العالم قاطبة بالتعاون مع المؤسسات العلمية والاكاديمية والمعرفية وكبار ‏الشخصيات الفكرية جعل العاصمة المنامة المنطقة المحورية الهامة في تكريس العمل الجاد ‏في ترسيخ قيم السلام والتسامح وتعايش الأديان، دولة ناهضة وداعمة للعمل الإنساني في ‏العالم، لها حضورها في كل المحافل الدولية والإقليمية، تسعى بشكل حثيث لكل ما فيه خير ‏الانسانية.‏