وزير الخارجية: شرطة البحرين قدمت خدمات أمنية عصرية وواجهة حضارية وإنسانية مشرفة

أشاد سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بالجهود المخلصة لشرطة البحرين في الحفاظ على أمن الوطن واستقراره وتعزيز منجزاته التنموية الشاملة والمستدامة في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المُعظم القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله ورعاه، ودعم ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى رئيس مجلس الوزراء، حفظه الله.

وأعرب سعادة الوزير عن أطيب التهاني وجزيل الشكر والتقدير إلى الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية وجميع منتسبي الوزارة، بمناسبة الاحتفاء بيوم شرطة البحرين ومرور 105 أعوام على تأسيسها بالتزامن مع اليوبيل الفضي لتولي جلالة الملك المعظم، حفظه الله ورعاه، مقاليد الحكم، وتواصل إنجازاتها الرائدة كواجهة أمنية وحضارية وإنسانية مشرفة، وأنموذج في العطاء والإخلاص والتميز في تطبيق القانون وتقديم خدمات شرطية متميزة، بالتوافق مع أحدث المعايير الأمنية والحقوقية والتقنية العالمية.

ونوه بالدور المحوري لشرطة البحرين وجميع منسوبيها رجالاً ونساءً، كصمام أمن الوطن ودعامة أساسية لدعم التنمية الشاملة والمستدامة، من خلال تأدية واجباتها الوطنية بكفاءة وفاعلية واقتدار في الحفاظ على الأمن والنظام العام، وحماية الممتلكات العامة والخاصة والمنشآت الحيوية، وتأمين الحركة المرورية والفعاليات الوطنية والدولية، وتضحياتها في مكافحة الجرائم وإدارة الطوارئ والأزمات من خلال تطوير وتحديث أسطول الدفاع المدني، وتحسين مستوى السلامة البحرية، وتعزيز الأمن السيبراني.

وثمن سعادة وزير الخارجية إنجازات وزارة الداخلية في تعزيز احترام حقوق الإنسان والشراكة المجتمعية وتطوير منظومة العدالة الجنائية بتطبيق قانون العقوبات والتدابير البديلة وبرنامج السجون المفتوحة، وإرساء القيم والمبادئ الحقوقية بالتعاون مع المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان والأمانة العامة للتظلمات ومفوضية حقوق السجناء والمحتجزين، في ظل دولة القانون والمؤسسات.

وأشار سعادة وزير الخارجية إلى الشراكة المجتمعية الفاعلة مع وزارة الداخلية في تنفيذ برامج ومبادرات الخطة الوطنية لحقوق الإنسان (2022-2026)، والخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة (بحريننا)، ودعمها لجهود إعداد المؤتمر الوطني لتأصيل الهوية البحرينية، في إطار الرؤية الملكية السامية لترسيخ الهوية الثقافية والحضارية للمملكة، هذا إلى جانب مواصلة التحول الرقمي في تقديم الخدمات الحكومية، بما في ذلك إطلاق المنصة الوطنية للحماية المدنية، وتدشين خدمة طلب إصدار تذكرة المرور لبطاقة الهوية المفقودة أو التالفة في الخارج عبر البوابة الوطنية، والعديد من الخدمات القنصلية. وعبر سعادة وزير الخارجية عن اعتزازه بنجاحات مملكة البحرين في ترسيخ مكانتها العالمية المرموقة في تحقيق التوازن بين الجهود الأمنية والالتزام بالمعايير الحقوقية، بتصنيفها ضمن الفئة الأولى لمكافحة الإتجار بالأشخاص في تقرير الخارجية الأمريكية للعام السابع على التوالي، والتقدير العالمي المتزايد لبرامجها في مجال العقوبات البديلة والسجون المفتوحة، ومكافحة العنف والإدمان، وتعزيز الثقة في الأمن السيبراني، وفوز وزارة الداخلية بالمركز الأول عربيًا في فئة أفضل تعاون ميداني معلوماتي عملياتي في مكافحة المخدرات.

وأكد سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية أن الاحتفاء بيوم الشرطة مناسبة وطنية غالية تجدد من خلالها مملكة البحرين شكرها وتقديرها لوزارة الداخلية وجميع منسوبيها على إنجازاتهم المخلصة في خدمة الوطن والذود عن أمنه واستقراره وتقدمه، والإعراب عن اعتزازها بكل الود والعرفان بشهداء الواجب الوطني من منسوبي القوات الأمنية والدفاعية، وتضحياتهم الجليلة من أجل سلامة الوطن ورفعته، واستدامة منجزاته، داعيًا المولى عز وجل أن يتغمدهم بواسع رحمته، ويسكنهم فسيح جناته.