الأمير تركي الفيصل: أدعو للالتزام بقرارات مجلس الأمن بعيد عن النفاق والكلام الذي بلا معنى

| البلاد - إبراهيم النهام

دول الخليج تعمل عبر قيادتها لتحقيق الأمن والسلام بالمنطقة إسرائيل هي آخر مستعمرة غربية بالشرق الأوسط

أوضح صاحب السمو الملكي الأمير تركي الفيصل رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية بأن العالم يقع اليوم في مشكلة، وبأن النظام يدخل في حاله من الغير النظام، وهو ما يدفع بأهمية طرح تساؤلاً مهماً عن مستقبل عالمنا في وضع وجود تفتت المؤسسات، وتجاهل المؤسسات الدولية.

جاء ذلك، في الكلمة التي القاها في الجلسة الأولى منتدى حوار المنامة بيومه الثاني بعنوان " عشرون عاماً من الحوار".

وتابع الفيصل" من الأهمية النظر بوضع العالم الدولي، خاصة في دول الخليج والتي تعمل من خلال قيادتها لتحقيق الأمن والسلام، لكن هنالك أزمات في غزة وسوريا ولبنان والبحر الأحمر، والذي تأثرت بسبب وجود تدخلات في شئونها، وتسببت في تزايد رقعة الصراعات، بفشل يتشارك به الجميع، وأن الحرب على غزة، لتؤكد ذلك".

وقال" محاولة ترويض حماس، لم تأتي بنتائج واضحة، كما أن علينا أن نتعلم من الأحداث الجارية في لبنان وسوريا، وعلى إسرائيل أن تعلم بأن عدم وضع حل الوضع بفلسطين، لن يجعلها تعيش بسلام، ولقد قال الأمير سلمان بن حمد آل خليفة في النسخة الماضية من الحوار، بأن الصراع لم يبدأ بأكتوبر، وانما هو جرح موجود من السابق".

وتابع الفيصل" لقد ذكرت قبل عدة سنوات، بأن بأن إسرائيل هي آخر مستعمرة غربية بالشرق الأوسط، تبنى على الإبادة، وتمارس الإبادة، وبذلك ندعو جيرانا الإيرانيين بعدم دعم الصراع، حيث اثبتت التجارب بأن المساعدات الخارجية لا تؤتي اكلها، لذلك لابد من انتهاج الحل السلمي للقضية الفلسطينية، والالتزام بمبادرات السلام، وحل الدولتين، وان تكون هنالك إرادة وترجمة للكلمات نحو الأفعال، بدولة فلسطينية وعاصمتها القدس، مع الالتزام بالقرارات الصادرة من مجلس الأمن، والقرارات الدولية بدون النفاق، والكلام الذي هو بلا معنى".

واردف" هنالك إدارة أمريكية جديدة الآن، بقيادة الرئيس دونالد بقيادة ترامب، ولكن يجب تفهم بأن التعامل مع الأمور داخل أمريكا، ليس كخارجها، وهو ما يجب أن تعيه الإدارة الجديدة، وآن الأوان لأن يكون لأمريكا، أثر بتحقيق التغيير بهذه المنطقة التي تعاني، والتي يعاني خلالها اهل غزة من جهنم يأتي من إسرائيل".