قطاع سهل لزيادة الإيرادات الضريبية

دعوة إلى الاعتراف بشركات الطيران بوصفها قوى اقتصادية

| طارق البحار

تواجه صناعة الطيران صعوبات بسبب زيادة التكاليف والضرائب التي تمنع النمو، حسبما أبلغ مؤتمر كبير لشركات الطيران في لندن أخيرا.

ويعد السفر الجوي، سواء كان للأشخاص أم للبضائع، محركا مهما للاقتصادات في جميع أنحاء العالم، ويجب الاعتراف به على هذا النحو من قبل صانعي السياسات والحكومات، الذين يلجؤون بسهولة إلى القطاع من أجل زيادة الإيرادات الضريبية، كما سمع مؤتمر الخطوط الجوية 2024.

وتقول كبير الاقتصاديين في “IATA” ماري أوينز تومسن “يبدو أن هناك نوعا من سوء الفهم الغريب بشأن ربحية الصناعة ووهم أسعار التذاكر، ويبدو أن هذا يخلق نوعا من الانطباع، وعلينا كبح جماح شركات الطيران هذه حتى لا تحقق الكثير من الأرباح، لكن من الواضح أن هذا خطأ مطلق”.

ووجدت مجموعة عمل النقل الجوي “Atag”، عبر العمل مع “أكسفورد إيكونوميكس”، أنه في العام 2019، ساهمت صناعة الطيران بمبلغ 3.5 تريليون دولار في الاقتصاد العالمي، وشكلت 4.1 % من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، ونقلت 35 % من التجارة العالمية. بالإضافة إلى ذلك، حسب التقرير أنه إذا كانت صناعة الطيران دولة، فستكون في المرتبة 17 بين أكبر الاقتصادات في العالم. وتم استخدام العام 2019 معيارا؛ لأنه يمثل ظروفا مستقرة قبل الوباء.

وقال الأمين العام لمنظمة الطيران المدني الدولي “ICAO” خوان كارلوس سالازار “يعتمد نجاح الطيران المستمر على جدواه الاقتصادية”، وتحقيقا لهذه الغاية، تركز الكثير من الحديث بين المندوبين في مؤتمر الخطوط الجوية 2024 على الضرائب المفروضة على شركات الطيران، خصوصا في حالة المملكة المتحدة، ورسوم الركاب الجويين (APD).

ويقول الرئيس التنفيذي لشركة فيرجن أتلانتيك شاي فايس، إن الحكومات البريطانية المتعاقبة فضلت النظر إلى صناعة الطيران على أنها فرصة سهلة لزيادة الإيرادات الضريبية، بدلا من كونها محركا أساسيا للنمو الاقتصادي، بحسب “thenationalnews”.