أحمد الشرع بدل "الجولاني".. زعيم تحرير الشام يتخلى عن لقبه

| العربية نت

لأول مرة منذ تأسيس هيئة "تحرير الشام"/جبهة النصرة سابقاً، تنشر الهيئة بياناً تذكر فيه اسم قائدها المعروف بلقب "أبو محمد الجولاني" باسمه الحقيقي "أحمد الشرع".

"الاسم الحقيقي"

فقد نشرت الهيئة بياناً، اليوم الخميس، أعلنت فيه "النصر" في حماة، ثالث المدن السورية، بعد أن دخلت عناصرها إثر انسحاب الجيش السوري.

وقالت في البيان: "نبارك لأهل حماة النصر.. القائد أحمد الشرع"، في إشارة إلى السيطرة على المدينة وسط سوريا.

بدورها، أفادت مصادر "العربية/الحدث"، بأن أبو محمد الجولاني هو اسم حركي لأحمد الشرع.

كما أضافت أنه واعتباراً من اليوم، بدأ قائد تحرير الشام بالظهور باسمه الحقيقي، وذلك كبداية لما صرح به يوم أمس في حلب عن نية الهيئة حل نفسها.

إلى ذلك لفتت إلى أن الجولاني يريد أن يروج لنفسه بين قوى المعارضة بشكل وصورة جديدة مختلفة عن صورته السابقة.

وكشفت أنه بدأ بأسلوبه "البراغماتي" في إدلب قبل حوالي سنة ونصف أو سنتين، حيث شكل إدارة مدنية أطلق عليها حكومة الإنقاذ استطاعت إلى حد كبير تأمين الخدمات الأساسية للسكان هناك كالكهرباء والماء والاتصالات والتعليم، وأسس مدارس لتخريج العسكريين وضباط الشرطة.

كذلك ذكرت أن إدلب بدأت تشهد مؤخراً نشاطات محدودة لمنظمات المجتمع المدني، ونشاطات رياضية بعد إعادة تأهيل الملعب البلدي فيها، وأخيراً معرض إدلب للكتاب.

في حين يبدو أنه يريد تكرار نفس التجربة في حلب لكن باسم جديد وهيكل جديد بعيداً عن هيئة "تحرير الشام"، وفقا للمصادر.

10 ملايين دولار وعلى قائمة الإرهاب

يشار إلى أن الجيش السوري كان أعلن، اليوم الخميس، أن وحداته العسكرية "قامت بإعادة الانتشار والتموضع خارج مدينة حماة"، بعد أقل من أسبوع على سقوط حلب، ثاني أكبر المدن السورية في أيدي الفصائل المسلحة.

أتى ذلك بعدما شنّت "هيئة تحرير الشام" وفصائل مسلحة متحالفة هجوماً مباغتاً على حلب، الأسبوع الماضي، وسيطرت على كامل المدينة، لتتوغل اليوم إلى قلب حماة التي تعد مدينة استراتيجية، إذ تبعد 200 كلم عن دمشق، أي ما يقارب الساعتين والنصف عن العاصمة.

أما الجولاني، فكان عمد خلال السنوات الماضية إلى إجراء تحولات كبيرة فيما يتعلق بالشكل التنظيمي للمسلحين التابعين له، بينت مدى براغماتيته، حتى إن الاسم تبدل من "جبهة النصرة" ثم "جبهة فتح الشام" وصولًا إلى "هيئة تحرير الشام".

ووضعت وزارة الخارجية الأميركية الجولاني على قائمة الإرهاب في مايو/أيار 2013 كما وضعته كذلك لجنة العقوبات الخاصة بداعش والقاعدة لمجلس الأمن الدولي في قائمة الإرهابيين الخاضعين للعقوبات منذ 24 يوليو/تموز 2013.

كذلك يعد من أبرز الشخصيات التي تلاحقهم الولايات المتحدة، ووضعت لمن يدلي على مكانه أكثر من 10 ملايين دولار.