ضمن مشاركتها في مهمة الصين لاستكشاف القمر..

هيئة علوم الفضاء تختتم المرحلة الأولى من اختبارات حمولة "Chang E’7" بنجاح

اختتمت الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء بنجاح الاختبارات الأولية للمشروع البحريني ـ المصري المشترك على متن مهمة "تشانغ آه-7" الصينية، مما يعكس التقدم الكبير الذي تحرزه مملكة البحرين في مجال الفضاء على الساحة الدولية.

وتعتبر مهمة "تشانغ آه-7" جزءا من البرنامج الطموح للصين لاستكشاف القمر، وتهدف إلى دراسة منطقة القطب الجنوبي للقمر، وجمع عينات من سطحه وتحليلها. ومن أهم المساهمات البحرينية المصرية في مهمة "تشانغ آه-7" ، تطوير حمولة فضائية تتمثل في كاميرا فائقة الأطياف وتسمى "لونا إتش كام" (LunaHcam).

وتتميز هذه الحمولة بقدرتها على تحليل التركيب الكيميائي للمناطق التي يتم استكشافها بدقة عالية، مما يساهم في تقديم بيانات علمية دقيقة تساهم في فهم تركيبة القمر وبالتالي تحديد مواقع مثالية لهبوط المستكشفات المستقبلية ومواقع استخراج الموارد.

وتعكس الحمولة الفضائية "لونا إتش كام" التقدم التقني والعلمي الذي حققته الدول العربية في مجال الفضاء، ويعتبر إنجازًا مهمًا يعزز مكانتها في المجتمع العلمي الدولي.

ويضم الفريق البحريني  المصري مجموعة من العلماء والمهندسين المتخصصين الذين عملوا بجد لتطوير هذه الحمولة الفضائية المبتكرة، والتي ستكون جزءًا أساسيًا من الأدوات العلمية المستخدمة في المهمة.

وقد عبر المهندس علي القرعان عن اعتزازه الكبير بمشاركته في هذه الاختبارات، قائلاً: "نحن في الهيئة فخورون بالمشاركة في هذه المهمة الرائدة التي تمثل خطوة هامة نحو تعزيز مكانة مملكة البحرين في مجال الفضاء، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون العلمي والتكنولوجي".

وأضاف: "إن مشاركتي في تمثيل الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء في هذه المهمة والعمل مع فريق من الخبراء الدوليين كانت تجربة مُثرية للغاية، حيث أسهمت بشكل كبير في تعزيز مهاراتي التقنية والعلمية، ونتطلع لاختتام مراحل الاختبارات النهائية بنجاج".

وتابع: "تؤكد هذه الجهود على التزام مملكة البحرين بتطوير قطاع الفضاء وتعزيز قدراتها في هذا المجال، وتفتح آفاقًا جديدة للتعاون العلمي والتكنولوجي مع الدول الشقيقة والصديقة، كما تأتي هذه الجهود ضمن رؤية البحرين 2030 لتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة، والتأكيد على دور البحرين كدولة رائدة في مجال الفضاء والابتكار العلمي".