135 ألف مشجع آزروا “الأحمر” طيلة التصفيات
قطع منتخبنا الوطني ثلاث مراحل مهمة في مسيرته نحو نهائيات كأس العالم بجنوب أفريقيا المقررة العام المقبل، فلم يأتِ من فراغ ذلك النجاح الذي رافق مسيرة “الأحمر” وقاده إلى المرحلة الخامسة من التصفيات التي سيواجه فيها الأخضر السعودي في سبتمبر/ أيلول المقبل، بل جاء بتضافر جهود الجميع من مسؤولين ولاعبين وجهازين فني وإداري، كما لا يمكن إغفال دور الجماهير التي وقفت خلف منتخبنا طيلة 8 مواجهات خاضها “الأحمر” على أرضه وبين جماهيره على مدى 21 شهراً من التصفيات المضنية.
ووفقاً للأرقام الرسمية الخاصة بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، فإن مجموع الحضور الجماهيري في مواجهات منتخبنا بستاد البحرين الوطني بلغ 135100 مشجع، وهو رقم كبير قياساً بحجم البحرين وعدد السكان فيها، في حين بلغ متوسط الحضور الجماهيري في كل مباراة 16887.5 مشجع.
وشكلت مباراة منتخبنا مع اليابان في المرحلة الثالثة التي أقيمت في مارس/ آذار من العام الماضي أكبر مباراة من حيث الحضور الجماهير الذي بلغ 26 ألف متفرج، ساهموا بشكل كبير في فوز منتخبنا على اليابان حينها لأول مرة في تاريخ مواجهات الفريقين بهدف دون رد.
أما أقل المواجهات من حيث الحضور الجماهيري، فقد كانت أمام ماليزيا في المرحلة الأولى، وشهدت تواجد 4000 متفرج فقط وفاز حينها المنتخب بأربعة أهداف نظيفة. وبشكل عام فإن معدل الحضور الجماهير قد بلغ ذروته في المرحلة الثالثة من التصفيات التي شهدت وحدها تواجد قرابة 66 ألف متفرج في ثلاث مواجهات، بنسبة تقارب 22 ألف متفرج في كل مباراة. بينما شهدت المرحلة الرابعة حضور 59100 مشجع، في أربع مواجهات بمتوسط بلغ 14775 متفرجًا.
والجدير ذكره أنه بحسب التقديرات الرسمية فإن مدرجات ستاد البحرين الوطني تتسع لقرابة 35 ألف متفرج بعد التوسعة التي أجريت للمنصة الرئيسة. في المقابل فإن هذا العدد قابل للزيادة من خلال المرحلة الخامسة التي ستشهد ستاد البحرين الوطني استضافة لمواجهة الذهاب فيها أمام شقيقه المنتخب السعودي بعد أقل من ثلاثة أشهر.