“إعانة التعطل” توقّفت عني... والطعام أشْحَتُه
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها. يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.
أناشد الجهات المعنية بصفتي أحد أبناء هذا الوطن الغالي فأنا أحد العاطلين عن العمل الذين تم إغلاق ملفاتهم من قبل وزارة العمل، على الرغم من استحقاقي لإعانة التعطل التي توفرها الدولة لدعم أبنائها في مواجهة ظروف الحياة فتم إغلاق ملفي منذ شهر يوليو الماضي بحجة رفضي لبعض الوظائف التي رشحني لها النظام الآلي في الموقع الإلكتروني للوزارة.
وتتمثل الأسباب الحقيقية وراء رفضي في أن جميع الوظائف التي رشحت لها كانت بعيدة جدًّا عن مقر إقامتي، مما يتطلب امتلاك وسيلة نقل خاصة للوصول إليها. وللأسف، لا أملك سيارة خاصة، ولا أملك المال لشرائها أو حتى لاستئجار سيارة أو تحمل تكاليف النقل العام بشكل يومي، وليس بالإمكان أخذ قرض أو تمويل لأنه يتطلب وظيفة دائمة ونحن عاطلون. ووضعي المالي صعب للغاية، حيث لا أستطيع تحمّل أبسط احتياجاتي المعيشية الأساسية مثل الطعام إلا من خلال المساعدة التي يقدمها لي أقاربي، والتي تسبب لي حرجًا كبيرًا بينهم.
وعلى الرغم من أنني قدمت تظلمات عديدة في الموقع مبررًا وضعي وظروفي الاستثنائية، إلا أن وزارة العمل لم تستجب ولم تعر تظلماتي اهتمامًا. والأسوأ من ذلك، أنني كلما رشحت نفسي لوظائف قريبة مني لا يتم قبولي، في حين أن رفضي المبرر للوظائف البعيدة قوبل بإجراء تعسفي أدى إلى وقف صرف إعانة التعطل.
هذا القرار لم يؤثر فقط على حالتي الاقتصادية والمعيشية، بل تركني في حالة من الضيق النفسي والمعاناة التي لا أجد لها حلًّا.
وعليه، فإنني أناشد الجهات المعنية بالنظر في ملفي وملفات كل العاطلين المتضررين بإنصاف، وفتح ملفاتنا مجددًا، مع تعويضنا عما لحق بنا من أضرار مادية ونفسية بسبب هذا الإجراء وأثق تمام الثقة أنهم لن يدخروا جهدًا في الوقوف جنبًا لنا.
البيانات لدى المحرر