استقطاعات تصل إلى 80 % من الرواتب… مواطن:

أقساط “مزايــا” أهلكتنا

أنا أحد المستفيدين من برنامج “مزايا”، والذي كان أملًا في توفير مسكن ملائم لي ولأسرتي. لكنني للأسف واجهت تحديات مالية ومعنوية عديدة مع هذا البرنامج، مما أثّر عليّ بشدة. ورغم ذلك، لم يكن أمامي خيار آخر إلا القبول بهذا البرنامج خوفًا من فقدان فرصتي في الانتفاع بالخدمات الإسكانية نتيجةً للقيود العمرية أو زيادة الراتب.

أود أن ألفت نظر وزيرة الإسكان والتخطيط العمراني آمنة الرميحي إلى بعض الصعوبات التي يواجهها المستفيدون من البرنامج، وأهمها الاستقطاع الكبير من الراتب؛ حيث يتم استقطاع ما بين 60 % إلى 80 % من راتب أغلب المنتفعين، ما يشكّل عبئًا ماليًّا ضخمًا ويؤثر على القدرة على تحمل التكاليف المعيشية الأساسية والتحديث الدوري للراتب كل سنتين، والذي يؤدي إلى تقليل الدعم الحكومي بشكل مستمر، مما يزيد من الضغوط المالية على المنتفعين إضافة إلى ثبات قسط السداد عند آخر قسط مسدد حتى بعد التقاعد، ما يعني عدم تخفيض القسط بما يتناسب مع انخفاض الدخل التقاعدي، وهو عبء مالي كبير على المتقاعدين.

لذا، أناشد الوزيرة بكل احترام النظر في إمكانية تحديد حد أقصى للاستقطاع بحيث لا يتجاوز 300 دينار، لمساواة هذا البرنامج مع باقي الخدمات الإسكانية كالوحدات السكنية ومشروع تسهيل، وأتقدم بالشكر على جهودها المستمرة، وتفانيها في حل العقبات التي تواجه المواطن في مجال الإسكان، آملين أن تجد هذه المطالب صدى لديكم لما فيه مصلحة الجميع.

البيانات لدى المحرر