المتحدث الإقليمي باسم "الخارجية الأميركية" لـ “البلاد”: لم نشارك في الضربات الإسرائيلية ضد إيران
| محرر الشؤون الدولية
الولايات المتحدة تعمل بجد لتحقيق تهدئة دائمة في غزة وتجنب التصعيد في لبنانقال المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأميركية مايكل ميتشل، إن الولايات المتحدة تراقب الوضع عن كثب وتدرك التوترات الإقليمية المتزايدة بعد الضربة الإسرائيلية على إيران. وأكد المتحدث الإقليمي باسم وزارة الخارجية الأمريكية في تصريح لـ “البلاد”: أن موقف واشنطن واضح، وقال: نحن ندعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات الإيرانية، خاصة في ظل الأنشطة المزعزعة للاستقرار التي تقوم بها إيران في المنطقة وبما أن هذه الضربات كانت رد فعل على ما قامت به إيران ودفاع عن النفس”. ونوه، مع ذلك ندعو إلى ضبط النفس من جميع الأطراف لتجنب أي تصعيد إضافي يمكن أن يؤثر سلبًا على الاستقرار الإقليمي والأمن العالمي، والأولوية بالنسبة لنا هي حماية المدنيين وضمان اتخاذ خطوات دبلوماسية لتخفيف التوترات والحفاظ على الأمن الإقليمي. وواصل بخصوص محاولات واشنطن للتهدئة بين اسرائيل وايران، قال: بشكل عام تسعى الولايات المتحدة إلى منع أي تصعيد إضافي بين إسرائيل وإيران من خلال تعزيز الجهود الدبلوماسية والعمل مع الشركاء الإقليميين والدوليين لضمان الاستقرار. وأشار إلى أن أمريكا تحث جميع الأطراف على الامتناع عن اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى تصعيد أكبر، وقال: “هدفنا هو منع انتشار العنف الذي يمكن أن يهدد الاستقرار الإقليمي ويؤدي إلى تداعيات إنسانية خطيرة، ولكن الأهم من ذلك هو إعادة التأكيد على نقطة مهمة جدا يتم التغاضي عنها وهي أن الرد الإسرائيلي كان رد فعل على ما قامت به إيران وردا على هجماتها في الأول من أكتوبر بالتالي من الواضح هنا من الذي يقوم بالتصعيد سواء عبر الضربات المباشرة أو عبر تمويل الميليشيات والحركات الإرهابية في المنطقة، وهي إيران الدولة الأولى الراعية للإرهاب في العالم”. ولفت الى أن الولايات المتحدة تعمل بجد لتحقيق تهدئة دائمة في غزة وتجنب التصعيد في لبنان، ونحن ملتزمون بدعم الجهود التي تركز على حماية المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية لمن هم في أمس الحاجة إليها، ومن خلال العمل مع شركائنا الدوليين والإقليميين، ندعو إلى خطوات تهدف إلى وقف التصعيد وتوفير الظروف التي تسهم في تحقيق تهدئة مستدامة، كما نواصل دعم المبادرات الدبلوماسية التي تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة ككل، بما في ذلك الالتزام بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وعن مشاركة أمريكا في الضربات الإسرائيلية ضد إيران، نفى ميتشل ذلك ضد إيران، إلا أنه قال “نحن ندعم حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات، لكن هذه العملية لم تشمل أي دعم أو مشاركة مباشرة من جانب الولايات المتحدة، وتركز سياستنا على تعزيز الأمن الإقليمي من خلال السبل الدبلوماسية والعمل المشترك مع الشركاء لمواجهة التحديات الأمنية بطرق تضمن الاستقرار وتجنب التصعيد العسكري غير الضروري”.