الإرهاب قد تكون بطلته.. أنثى أحيانا
| إعداد: شيماء عبدالكريم
أيدت محكمة الاستئناف الجنائية العليا الأولى حكم أول درجة، بمعاقبة لصين بالسجن لمدة 5 سنوات، إثر قيامهما بتهديد سيدة وابنتها بتفجير مركبتها بواسطة أسطوانة غاز “سلندر” وقداحة أثناء وجودها بها، قاصدين بذلك إرغامهما على الخروج من السيارة عنوة بهدف سرقتها والفرار بها. وتشير التفاصيل بحسب ما أفاد شاهد العيان زوج المجني عليها، إلى أن الواقعة وقعت نحو الساعة 9:30 مساء أثناء وجوده بإحدى الأسواق برفقة المجني عليها (زوجته) وابنته، إذ توقف بجانب الطريق وترجل من السيارة واتجه إلى أحد المحلات التجارية تاركا زوجته وابنته في المركبة، إلا أنه بعد مرور دقائق من نزوله سمع أصواتا مرتفعة وضوضاء خارج المحل، وعند التوجه لرؤية الأمر شاهد زوجته وابنته خارج السيارة، وشخصين آخرين بداخلها فرا هاربين بها. وبدورها أخبرت المجني عليها زوجها بأن السارق المتهم الأول (46 عاما) قد حضر إليها برفقة المتهمة الثانية (32 عاما)، حاملا بيده أسطوانة غاز كبيرة الحجم وباليد الأخرى قداحة، وقام بتهديدها بأنها في حال لم تقم بالترجل من السيارة سيقوم بتفجيرها، وعليه خشيت المجني عليها من التهديد ونزلت من السيارة برفقة ابنتها. وفي هذه الأثناء ارتكب المتهمان فعلتهما بقيامهما بسرقة السيارة والفرار بها، تاركين أسطوانة الغاز مرمية على الرصيف بالطريق العام، إلى جانب حالة من الصدمة والهلع للمجني عليها وابنتها. وأفاد رجل أمن كان موجودا بالطريق العام بأنه شاهد المتهم الأول يدحرج أسطوانة غاز برفقة المتهمة الثانية، وبعدها توجها إلى المركبة المتوقفة وأتمّا فعلتهما. واستجابت السلطات الأمنية فورا لبلاغ السرقة، وبدأت في جمع الأدلة والشهادات، إذ أفاد رئيس عرفاء بوزارة الداخلية بأن التحريات الجدية توصلت لتحديد هوية المتهمين اللذين قاما بسرقة السيارة بالإكراه، وتمت إحالتهما للنيابة العامة. واعترف المتهمان بتحقيقات النيابة بقيامها بالواقعة على النحو الذي سرده كل من الشاهد والمجني عليها، فيما أنكرا فعلتهما أثناء مثولها أمام المحكمة في جلسة أمس. وأكدت العينات المرفوعة من مكان الواقعة من قبل شعبة البحث الجنائي بإدارة الأدلة الجنائية التابعة لوزارة الداخلية، أن الخلايا البشرية تعود للمتهمين. كما ثبت بالتصوير الأمني للواقعة صحة وقوع الحادثة، وبالاطلاع على أسبقيات المتهمين تبين أنه سبق الحكم عليهما بقضايا سرقة.