هند صبري تروي قصة دخولها مصر
| طارق البحار
لا تزال عروض الأفلام والجلسات الحوارية تقام خلال الدورة السابعة لمهرجان الجونة السينمائي لهذا العام 2024، مع استمرار الفعاليات المتنوعة بحضور أكبر النجوم.
وقدمت اليوم النجمة التونسية هند صبري ضمن فاعليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته السابعة لهذا العام 2024، جلسة حوارية تحدثت فيها عن مسيرتها السينمائية والتي بدأتها منذ ثلاثين عامًا، وأدار الحوار شادي زين الدين.
حقق الفيلم الأول للفنانة هند صبري والذي أخرجته في تونس والفيلم اللاحق انتشار ونجاح في جميع أنحاء العالم،
" وأوضحت في مهرجان الجونة السينمائي، خلال ندوتها أنها رغم شعورها بالغرور في البداية بعد نجاحها، إلا أنها تواضعت بعد ذلك وأدركت أن الحياة ليست كذلك وأنها ليست برجاً عالياً.
ورغم رغبتها في التمثيل ضمن فرق موسيقية، قالت صبري إنها لم تكن تحلم بأن تصبح ممثلة عندما كانت طفلة، بل كانت تحلم أن تعمل كسفيرة.
وذكرت أنها نادراً ما تتدرب على مشاهدها، وأضافت: “لم أدرس التمثيل قط وأنا عصامية، وأعمل على الواقع بالموهبة".
وتحدثت لجمهور الجونة عن علاقتها بالزعيم عادل إمام في فيلم “عمارة يعقوبيان”، وقالت إن العمل معه كان متعة لاتوصف. وقالت أيضًا على أن فيلم “الجزيرة” كان بمثابة نقلة كبيرة في مسيرتها المهنية. شخصيتها "الكريمة" هي شهادة على قدرتها على تنفيذ العمل الذي كان ناجحاً.
وفي حديثها عن فيلم "أحلى الأوقات"، ذكرت هند صبري أن شخصية يسرية جعلتها أقرب إلى الناس وحققت النجاح، وحقق الفيلم نجاحًا كبيرًا وأصبح أحد أعظم قصص نجاح السينما المصرية
وقالت: “لقد عثرت على مصر دون سبب واضح”. ولدى وصولها إلى أيام قرطاج السينمائية التقت بالمخرجة إيناس الدغيدي، وسألتها إذا كانت مهتمة بتمثيلي الدور في أحد الإنتاجات المصرية، فأجابت بنعم وبدون تفكير".
وذكرت أنها علمت بدعوتها للتمثيل عندما كان عمرها 17 عاما، وبقيت في الصناعة حتى تلك اللحظة. حتى بلغت الرابعة عشرة من عمرها وشاهدت فيلم “صمت القصور” الذي وقفت فيه والتزمت الصمت، لم تكن تخشى الوقوف. وهي تقف أمام الكاميرا، لأنها غير قادرة على فهم أي شيء، خاصة في سنها، ولا تشكل أي تهديد.
يعد مهرجان الجونة السينمائي حدثًا بارزًا يعترف بأهمية الفن السابع، ويظل حدثًا كبيرًا لعشاق السينما في جميع أنحاء العالم.