كاميرا تفضح شابا أشعــل حريقــا بسيـــارة
| إعداد: شيماء عبدالكريم اللوحات الفنية بريشة الزميل: نواف الملا
لم يضع شاب في الحسبان أن الكاميرات الأمنية الموجودة في إحدى المناطق قد تفضح فعلته، وذلك بعد أن أقدم على حرق سيارة متوقفة عند أحد المنازل أثناء مروره بواسطة دراجته الهوائية، وتم كشف هويته بعد ذلك. وتشير التفاصيل إلى ورود بلاغ لمركز الشرطة يفيد بوجود حريق في سيارة، وعلى إثره انتقل رجال الشرطة والدفاع المدني لإخماد الحريق واستكمال الإجراءات الأمنية. وأقيمت التحريات التي توصلت، بالاستعانة بالمصادر السرية والاطلاع على تسجيل الكاميرات الأمنية في المناطق المجاورة، إلى قيام المتهم، الذي تم التوصل لهويته، بالتوجه إلى مكان الواقعة وهو يستقل دراجته الهوائية، وقيامه بتكسير زجاج النافذة الخلفية للمركبة، وإشعال الحريق بها باستخدام بنزين. وثبت بتقرير مختبر الكيمياء بإدارة الأدلة المادية أن الملابس التي ارتداها المتهم بيوم الواقعة تحتوي على مادة الجازولين المعجلة للاشتعال. وتبيّن من محاضر تحريات رجال الشرطة، عبر إجراءات عمليات البحث والتحري والتواصل مع المصادر الخاصة والسرية الموثوقة، وبعد الاطلاع على تصوير الكاميرات الأمنية، أن المتهم حضر إلى موقع الحادثة بدراجته الهوائية، وعاد مرة أخرى بالدراجة نفسها، بحسب الساعة الزمنية المبينة في مقاطع الفيديو. واتضح بتقرير الدفاع المدني أن الحريق مفتعل بفعل فاعل ضد مجهول، واعترف المتهم أمام المحكمة وبتحقيقات النيابة العامة ومحاضر جمع الاستدلالات بحرقه سيارة المجني عليه عبر سكبه مادة البترول على الكرسي الخلفي للسيارة وإشعال النار في ورقة ورميها داخل السيارة. وقد أدانته النيابة العامة بأنه أشعل عمدا حريقا في المركبة المملوكة للمجني عليه، وكان من شأن ذلك تعريض حياة الناس وأموالهم للخطر. ومن جانبها، حددت محكمة الاستئناف جلسة 4 نوفمبر المقبل للنظر في الاستئناف الذي تقدم به المتهم على حكم سجنه 3 سنوات عما أسند إليه من اتهام.