63٪ من الجيل Z يفضلون لعب ألعاب الفيديو بدلا من مشاهدة الأفلام

| طارق البحار

أظهرت دراسة أجريت عام 2024 من جمعية برامج الترفيه (ESA) وهي منظمة برمجيات الترفيه ‏و جمعية برامج الترفيه التجارية لصناعة ألعاب الفيديو في الولايات المتحدة. تم تشكيلها في أبريل 1994 أن 63٪ من الجيل الجديد أو جيل Z يفضلون ممارسة ألعاب الفيديو على مشاهدة الأفلام. لا يتعلق هذا الاتجاه بالترفيه فحسب، بل يتعلق أيضا بالمشاركة الاجتماعية، حيث يرى 71٪ من الجيل Z الألعاب كوسيلة للتواصل مع الآخرين، على عكس جيل Boomer الأكبر سنا القديم، حيث يشارك 21٪ فقط هذا الرأي. تحولت ألعاب الفيديو من هواية فردية إلى أنشطة مجتمعية، مما عزز التفاعل الاجتماعي في العوالم الافتراضية، وهو تغيير تسارع بحلول عام 2020 والعمل عن بعد. وإن الطبيعة التفاعلية للألعاب، حيث يقوم اللاعبون بتشكيل تجاربهم بنشاط، تروق بقوة لجيل نشأ مع التكنولوجيا الرقمية في متناول أيديهم، مما يجعل مشاهدة الأفلام التقليدية تبدو أكثر سلبية بالمقارنة.