خطة عراقية لملاحقة فلول الإرهاب على مدى 5 أعوام
كشف مصدر امني عراقي ان جهازا لمكافحة الإرهاب مرتبطا برئيس الحكومة نوري المالكي ينفذ خطة استراتيجية لملاحقة فلول الإرهابيين على مدى خمس سنوات رغم المعوقات التي تعترضه. وكان السفير الأميركي في العراق كريستوفر هيل أعلن من واشنطن ان الولايات المتحدة ستسحب قواتها المقاتلة من كل المدن العراقية، بما فيها الموصل (شمال)، في الثلاثين من يونيو.
وقال مدير “جهاز مكافحة الإرهاب” الفريق طالب الكناني للصحافيين “وضعنا خطة استراتيجية انطلقت العام الماضي وتمتد حتى 2013، لملاحقة فلول الإرهاب بهدف القضاء عليه”. وأضاف الكناني وهو في الوقت نفسه المستشار العسكري لرئيس الوزراء العراقي ان “هدفنا هو تحقيق الأمن والقضاء على الإرهاب بالتعاون مع جميع الوزارات ومنظمات المجتمع المدني ودول الجوار”. وأوضح “لدينا تعاون في المجال الإقليمي عبر تبادل معلومات وخبرات مع دول الجوار”. وأكد ان “قواتنا التي يمثلها جميع الأطياف العراقية ولا يتجاوز عددها العشرة آلاف مقاتل، تعد إحدى أهم الركائز التي ساهمت في استقرار وتحسن الأوضاع الأمنية في العراق”. وأشار الكناني إلى ان “عدم استصدار قانون لعمل الجهاز من قبل مجلس النواب وحجب ميزانية 2009، يعد ابرز المعوقات التي تقف في طريق عمل الجهاز الذي مازال يعمل حاليا وفق قرار من مجلس الوزراء” فقط.
وأكد مصدر برلماني انه لم تتم المصادقة بعد على مشروع قانوني جهاز مكافحة الإرهاب و”مجلس الأمن الوطني”. وشكلت أول نواة “لجهاز مكافحة الإرهاب” بعد اجتياح العراق وكانت تحمل اسم “قوة العمليات الخاصة” التي تتولى القوات الأميركية تسليحها وقيادتها. لكنها تحولت إلى قوة عراقية خالصة رغم مواصلة الدعم الأميركي لها نهاية عام 2006، وفقا للمسؤول نفسه.