النعار لـ “البلاد”: 24 ألف دينار لصيانة الحديقة المعلقة بالمحرق.. والافتتاح ديسمبر المقبل
| حسن عبدالرسول | تصوير: خليل إبراهيم | مونتاج: سارة الحايك
أكد رئيس مجلس المحرق البلدي عبدالعزيز النعار، أن أعمال الصيانة للحديقة المعلقة في حالة بوماهر بمجمع 216 ستبدأ قريبا بالشهر الجاري، ومن المتوقع أن تنتهي أعمال الصيانة والتطوير بعد شهرين، على أن تفتتح الحديقة أبوابها لاستقبال المرتادين في نهاية شهر ديسمبر المقبل، لافتا في الوقت ذاته إلى أن الجهاز التنفيذي بوزارة شؤون البلديات والزراعة، خصص ميزانية مالية بقيمة 24 ألف دينار لمشروع أعمال الصيانة والتطوير للحديقة، التي تم إهمالها في الفترة السابقة.
وقال النعار في تصريحات خاصة لـ “البلاد”، إن وزير شؤون البلديات والزراعة وائل المبارك قام بزيارة ميدانية إلى مقر الحديقة المعلقة قبل شهر، بمعية عدد من المسؤولين؛ بهدف الاطلاع على احتياجات أعمال الصيانة والتطوير لإعادة إحياء الحديقة المطلة على مشروع مسار اللؤلؤ بمحافظة المحرق، مضيفا أن مشروع تطوير الحديقة يشمل مشروع فتح مطاعم شعبية جديدة في موقع الحديقة؛ بهدف تنشيط حركة السياحة، وتوفير جلسات كمتنفس للعوائل ومرتادي الحديقة في أجواء فصل الشتاء. ولفت إلى أن أعمال الصيانة للحديقة المعلقة تشمل الصباغة، وتجهيز المرافق الصحية، ودورات المياه، وتهيئة مواقف السيارات، وتجديد الجلسات لزوار ومرتادي الحديقة قبل حلول فصل الشتاء المقبل، مشيرا إلى وجود تعاون بين المجلس البلدي وهيئة البحرين للثقافة والآثار، بشأن بعض مشروعات إعادة إحياء الفرجان والبيوت القديمة على مستوى محافظة المحرق ومنطقة حالة بوماهر؛ لاستملاك بعض المنازل بهدف إحياء مشروعات حيوية ذات جذب سياحي وتراثي لصالح المملكة في محافظة المحرق، مؤكدا في الوقت ذاته أن محافظة المحرق مقبلة على مشروعات حيوية عدة، إذ تم استملاك 90 منزلا حتى الآن للمنفعة العامة، ولإحياء مشروعات مقبلة عدة سيتم الإعلان عنها بالتفاصيل في المراحل المقبلة. وأوضح أن سبب إغلاق مواقف سيارات الحديقة عن الأهالي في الوقت الراهن، يعود لأسباب استغلال مساحة مواقف السيارات من قبل أصحاب الكراجات، ومحل تأجير سيارات في المنطقة، إلى جانب اتخاذ قرار بمنع دخول المركبات مع قرب أعمال الصيانة للحديقة، مشيرا إلى وجود مقترح قيد النظر؛ حتى تكون مواقف السيارات في الحديقة برسوم للأهالي.
من جانب آخر، علق النعار على سؤال “البلاد” بشأن مقترحات البعض إزالة الحديقة واستبدالها بوحدات سكنية، قائلا إن هذا المقترح غير مناسب؛ لأن مساحة الأرض لا تتسع لبناء وحدات سكنية عدة، إلى جانب حاجة أهالي المنطقة لوجود متنفس وسط حالة بوماهر.