هيئة علوم الفضاء تشارك في ندوة تحديات الذكاء الاصطناعي الجيولوجي

تلبية للدعوة التي تلقتها من الجهات المنظمة، الهيئة الوطنية لعلوم الفضاء تشارك في الندوة العلمية الخاصة بتحديات الذكاء الاصطناعي الجيولوجي والمتعلقة برسم خرائط الغطاء النباتي وتحدي الكشف عن المستوطنات البشرية. وقد هدفت هذه الندوة إلى معالجة القضايا الحرجة باستخدام التقنيات الجيومكانية والذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي. وتأتي هذه الندوة بتنظيم من الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) وعدد من الشركاء العالميين.

متحدثا عن مشاركته في هذه الندوة، قال سعادة الدكتور محمد إبراهيم العسيري الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية لعلوم الفضاء: "الندوة تم الاعداد لها بشكل مميز، وهي تتناول محورين أساسين هما تحدي رسم خرائط الغطاء النباتي والذي بحث أخر المستجدات المتعلقة بتطوير نماذج تعتمد على البيانات والصور الفضائية والذكاء الاصطناعي لمراقبة وقياس التنوع البيولوجي، واحتجاز الكربون، وحماية التربة، وتنظيم دورة المياه، بما يسهم في تحسين النتائج البيئية والاجتماعية والاقتصادية. فيما تعلق المحور الثاني بتحدي الكشف عن المستوطنات البشرية والذي ركز على ضرورة إنشاء نظم رصد دقيقة قائمة على الربط بين بيانات الاستشعار عن بعد والصور الفضائية عالية الدقة والذكاء الاصطناعي لمتابعة التوسع السريع للمستوطنات البشرية، وهو أمر حاسم للتخطيط والتنمية الحضرية المستدامة بما يوفر تخطيطا أفضل للبنية التحتية، ويقلل من الأثر البيئي، ويدعم إنشاء مجتمعات قادرة على الصمود".

وأضاف العسيري: "بلا شك ان هذه المواضيع ذات أهمية بالغة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية لكافة الدول، حيث يعد رسم الخرائط الفعالة للنباتات والكشف عن المستوطنات البشرية، بالربط بين المعلومات والتقنيات الفضائية والذكاء الاصطناعي، أمرا حيويا للإدارة المستدامة للموارد وحماية البيئة والتخطيط الحضري القائم على أسس علمية رصينة ومعلوماتية موثوقة.

ويجب ان لا نغفل حقيقة انه يمكن لهذه التقنيات مجتمعة أن تساهم بشكل كبير في تحقيق أهداف رؤية البحرين الاقتصادية 2030 من خلال تعزيز التنمية المستدامة وتحسين نوعية الحياة للمواطنين".

الجدير بالذكر ان هذه المشاركة تؤكد على التزام مملكة البحرين الاستفادة من أحدث التقنيات العلمية المتطورة لدعم جهود التنمية الوطنية، ويبرز ريادتها ودورها النشط في مجتمع الفضاء العالمي.