المسـرح الخليجي في الريـاض.. تفــوق ونجـاح
| أسامة الماجد
لم تكن الدورة 14 من مهرجان المسرح الخليجي، التي اختتمت فعالياتها قبل أيام بالرياض، دورة عادية، إنما دورة استثنائية بكل المقاييس، خصوصا في التنظيم الرائع والاستعدادات على الرغم من ضخامة الحدث، من عروض مسرحية وورش وندوات تعقيبية وتوقيع كتب ومسامرات خليجية، فقد نجحت الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية في تقديم دورة متميزة، مع أنها تستضيفها للمرة الأولى في تاريخها، وكما قال مدير المهرجان خالد الباز: “هنا في رياض الأحباب والعز والأمجاد تبادلنا الهدايا امتنانا، والدروع حبا، والشهادات شكرًا، والتحايا الصادقة في كفوفكم وصلاً، وفي سويعات مضت استبشرنا بقدومكم، وانتشت بوصلكم الصدور، وكذلك بدأت رحلتنا معكم في هذا المسرح وفيه نحاول جاهدين أن نطيل الوقت والكلمات؛ لكي لا تكون هي الأخيرة، وقد اعتدنا في هذه البقعة من هذه الأرض أن نرى إبداعاتكم وأصواتكم وخطوات مشيكم في هذا المكان وذاك”. ونوه الباز بأهمية الحراك المسرحي قائلا: “لقد سعينا عبر النسخة الجديدة للمهرجان بالرياض، إلى تعزيز الحركة المسرحية في دول مجلس التعاون الخليجي، وبناء جيل جديد من القادة والمبدعين الذين سيقودون مسيرة الصناعة المسرحية في بلداننا”. وحقق المهرجان أرقاما قياسية في عدد الحضور تجاوز 5500 للعروض المسرحية الستة التي مثلت دول مجلس التعاون، وحضر نحو 900 شخص الندوات التعقيبية التي تلت العروض مباشرة، وشارك في الندوات الفكرية 120 شخصا، و30 ممثلاً للفرق الأهلية في ورشة الإدارة الثقافية للفرق المسرحية التي قدمتها جمانة الياسري، إضافة إلى مشاركة نحو 300 ضيف بارز من دول الخليج والوطن العربي، و200 فنان وفنانة من الفرق الخليجية.