“القيصرية” واجهة سياحية وقبلة للسياح والزوار

بالفيديو والصور: “البلاد” تزور “السوق الأنيقة” بالمحرق

| إبراهيم النهام | تصوير: أيمن يعقوب

الاستشاري والمدرب الدولي بالصحة والسلامة المهنية يقترح تزويدها بطفايات الحريق وبأجهزة الكشف عن الدخان

 

قامت “البلاد” بمعية الاستشاري والمدرب الدولي بالصحة والسلامة المهنية جمال صالح بزيارة ميدانية إلى سوق المحرق العريقة، للوقوف على ما قطعته من تطوير جديد، طال الشارع الرئيس فيها، والذي يعتبر عصب المحرق القديمة. الزيارة طالت أيضًا سوق القيصرية الجميلة، والذي يمتد تفرعًا من قلب الشارع الرئيس لسوق المحرق، حيث امتدت على أطرافه المحلات التراثية والمحلية، المتخصصة في بيع الملابس، والعطور، والبخور، والحلويات، وغيرها.

وقال صالح بحديثه لـ”البلاد” إن سوق المحرق العريقة، والتي يمتد عمرها التاريخي لأكثر من 214 سنة، شهدت بالآونة الأخيرة حملة تطوير واسعة، طالت الشارع الرئيس، والتي حسّنت من واجهة السوق، وجعلتها بشكل أفضل، وأكثر أناقة. وأوضح صالح أنه تم تحسين الإنارة، وتوفير المزيد من المواقف السيارات، والتي ستساعد على استيعاب المزيد من الزوار، والسياح، والعوائل تحديدًا، كما أن المساعي قائمة لبناء دورات مياه عامة، وهو أمر جيد، لقدم المطالب بها، سواء من التجار، أو الزوار. وأضاف صالح “كما ترى فإن الجانب التجميلي واضح، ومميز، ويطغى على الشكل العام للشارع الرئيس للسوق، وهو الشارع الذي يحتضن محلات الحلوى البحرينية، والتي يأتي لأجلها الزوار من شتى دول مجلس التعاون الخليجي”. وقال “سوق المحرق تتميّز بالتراث، وبالعبق التاريخي، فمن يزور البحرين، لا بد من أن يزور سوق المحرق، ولذا فتوقعي بأن السوق تشهد انتعاشًا سياحيًّا، واقتصاديًّا متميزًا، فور افتتاحها”. بعدها، قمنا بزيارة إلى سوق القيصرية الأنيقة، والتي تم تحسين ممرها الرئيس، وتطويره، وتظليله، في حين علق صالح بالقول “ما يميّز القيصرية بأنها إضافة لسوق المحرق، وفيها محلات متنوعة، يقصدها الزوار غالبًا، ناهيك أن الأسعار مناسبة، وبمتناول اليد”.

وعن أهم الاحتياجات لسوقي المحرق والقيصرية، قال صالح “كلتاهما بحاجة إلى طفايات للحريق، بالقرب من الممرات، والتي هي بحاجة أيضًا لأجهزة كشف الدخان، فالممرات كما ترى، غنية بالمحلات المتقاربة، والتي تكتظ بالملابس، والأدوات المنزلية، وتتناثر بينها المطاعم الصغيرة، ناهيك أن أغلب أبوابها، وديكورها الخارجي من الخشب السميك”. وأكمل “تجهيز سوق المحرق، ومعها القيصرية، بالإجراءات الاحترازية للأمن والسلامة أمر بالغ الأهمية، ليس للزوار فحسب، وإنما للعاملين في هذه المحلات أيضًا”. وأردف صالح “مع ارتفاع درجات الحرارة الشديدة، وزيادة الحمل الكهربائي، وقدم بعض المحال، فإن احتمالية حدوث الحرائق أمر وارد، وعليه يجب الاستعداد لها، بشكل جيد، ومسبقًا”. وقال “السوق بحاجة أيضًا للوحات الإرشادية الخاصة لنقاط التجمع، عند حدوث أي ظروف طارئة، والتي ستساعد رجال الدفاع المدني على فرز الناس، وإجلائهم، وأنصح أيضًا بفتح المزيد من المنافذ والتي من شأنها المساعدة على وصول سيارات الإطفاء، أو الإسعاف، للنقاط المطلوبة، خصوصًا وقت الذروة”.