عرض في مهرجان البندقية السينمائي

"البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو" وقصة يمكن أن تحدث في البحرين

| طارق البحار

"البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو" هو أول فيلم مصري يُعرض في مهرجان البندقية السينمائي بعد انقطاع دام 12 عامًا. يُعتبر هذا الفيلم الروائي الأول لخالد منصور تكريمًا رائعًا للقاهرة وللعلاقة الأبدية بين الإنسان وكلبه. ولم يكن منصور الذي كتب العمل أيضا يشعر أنه يستطيع تطوير فكرته إلى قصة إلا بعد وقوع حدث مأساوي في منطقة هناك عندما قتلت مجموعة من الرجال أمام جيرانهم كلب انتقاما لأن عض أحدهم، وسرعان ما انتشر مقطع فيديو للحادث على الإنترنت وأثار غضبا، وفي عام 2015 حكم على المتورطين بالسجن لمدة 3 سنوات، ومن المؤكد أن ذلك أثر عليه من خلال الفيلم الذي قدم فيه صورة ضبابية مع هذا الحادث الذي هو ليس فريدا في مصر أو البحرين، أو الشرق الأوسط أو المجتمع العربي، وإنها قضية عالمية. يدور فيلم "البحث عن منفذ لخروج السيد رامبو" الذي استمرت رحلة العمل عليه لأكثر من 8 سنوات ما بين التحضير والتصوير حول حسن، حارس أمن في الثلاثينيات من عمره على وشك الطرد من المنزل الذي يتقاسمه مع والدته ألطاف مع وجود "رامبو". يسعى مالك العقار، وهو ميكانيكي سيارات يُدعى العدواني، إلى هدم المنزل لتوسيع ورشته. خلال مواجهة حادة، قام رامبو بحماية حسن من مضايقات كارم، مما أدى إلى تعرضه لعضة في منطقة حساسة. خوفًا من انتقام كارم القاتل، يبدأ حسن رحلة لحماية رامبو، محاولًا إيجاد مكان آمن له بعيدًا عن الخطر، ليجد نفسه مطاردًا بين ليلة وضحاها من قبل جاره كارم وجميع سكان الحي. أبطال الفيلم هم عصام عمر وركين سعد وأحمد بهاء، بالإضافة إلى الكلب رامبو. المنتجون هم محمد حفظي ورشا حسني، بينما يتكون فريق العمل من السيناريست محمد الحسيني، ومصور الفيلم أحمد طارق بيومي، ومصممة الملابس ناردين إيهاب، والمونتير ياسر عزمي، والموسيقار أحمد مصطفى زكي، ومصمم الصوت محمد صلاح، وأحمد الجندي ملون الفيلم، ومصمم الديكور مارك وجيه ومحمد جمال كمنتج منفذ.