صناع أفلام فلسطينيون يتهمون هوليوود بالعنصرية

| طارق البحار

أصدرت مجموعة من حوالي 70 مخرجا فلسطينيا رسالة مفتوحة تتهم هوليوود "باللاإنسانية والعنصرية" وتحث المهنيين السينمائيين الدوليين على التحدث علنا ضد تصوير الفلسطينيين في صناعة الترفيه الغربية. نشرت الرسالة في مجلة "فارايتي" الأميركية، ووقعها شخصيات بارزة من بينها هاني أبو أسعد المرشح لجائزة الأوسكار مرتين، والمخرج إيليا سليمان، والمخرجة الحائزة على جائزة البافتا فرح النابلسي، والمعروفة بفيلمها الطويل القادم "المعلم". وجاء في الرسالة: “نحن نفهم جيدًا قوة الصورة والسينما، ولفترة طويلة جدًا كنا غاضبين من الوحشية والعنصرية التي أظهرها البعض في صناعة الترفيه الغربية تجاه شعبنا، حتى في هذه الأوقات الصعبة”. وشدد صانعو الأفلام على انتشار ما وصفوه بـ “الدعاية العنصرية المعادية للفلسطينيين والمعادية للعرب بشكل عام” في وسائل الإعلام الغربية، ووصفوها بأنها “غير إنسانية” وتهديد مباشر لوجودهم كفلسطينيين. وسلطوا الضوء على اللحظة التاريخية الحاسمة لمجتمعهم ودعوا زملائهم الدوليين إلى “بذل كل ما في وسعهم من أجل وقف وإنهاء التواطؤ مع هذا الرعب الذي لا يوصف”. وخلصت الرسالة إلى أن "هذا يجب أن يتوقف. الآن". يأتي استئناف صانعي الأفلام في أعقاب المزاعم الأخيرة ضد بيسان أودا، مخرجة الفيلم الوثائقي “إنها بيسان من غزة وما زلت على قيد الحياة”. اتهمت المنظمة اليهودية غير الربحية Creative Community for Peace بأن لها علاقات مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي منظمة إرهابية تصنفها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. طلبت المنظمة إلغاء ترشيح أودا لجائزة إيمي، لكن الأكاديمية الوطنية للفنون والعلوم التلفزيونية، التي تنظم Emmys، رفضت، قائلة إنها “غير قادرة على تأكيد” الادعاءات أو العثور على أي دليل على مشاركة Owda النشطة مع PFLP. وشكرت الرسالة ناتاس على "الوقوف في وجه الضغط"، مضيفة: "محاولة فرض رقابة على صوت بيسان ليست سوى أحدث محاولة قمعية لحرمان الفلسطينيين من حق استعادة روايتنا، ومشاركة تاريخنا، وفي هذه الحالة لفت الانتباه إلى الفظائع التي يواجهها شعبنا على أمل أن نتمكن من وضع حد لها.