دراجون: ناصر بن حمد قدوتنا... ومحفز لنا لممارسة الرياضة
| منال الشيخ |تصوير: رسول الحجيري
التقت “البلاد” مجموعة من الشباب البحريني المحب لرياضة الدراجات الهوائية التابعين للاتحاد البحريني للدراجات الهوائية الذين توجهوا بخالص الشكر وعظيم الامتنان إلى ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب، رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على توجيهاته التي أثمرت عن تخصيص مسار بطول 50 كيلومترا للدراجات الهوائية في المحافظة الجنوبية.
مسار واسع ومريح وقال يحيى الشمري والذي أمضى أكثر من 20 عاماً في الاتحاد البحريني للدراجات الهوائية ممثلاً لمنتخب البحرين، أن تخصيص هذا المسار يفيد المنتخب والمجموعات والهواة من مختلف الأعمار والفئات. وأضاف أن اغلب المجموعات التي تمارس رياضة الدراجات الهوائية التابعة للاتحاد البحريني للدراجات الهوائية في هذا المسار لا يقل عددها عن 50 دراجًا وأن عدد الدراجين في المجموعة الواحدة لا يقل عن 25 دراجا. ولفت إلى أنهم يحظون بفريق كبير ومحترف هو “فيكتوريوس” وهناك لاعبون في المنتخب على المستوى الآسيوي والعربي والخليجي. وأكد أن المسار واسع ومريح جداً وآمن للدراجين ولابد من التزام الدراجين بالمسار في الذهاب والإياب ولبس الخوذة واللبس الآمن لحمايتهم من السقوط.
كفيل بتقليل الحوادث بدورها، قالت حنان عيسى إن تخصيص المسار كفيل بتقليل الحوادث، لافتة إلى أنها ومنذ حوالي سنتين كانت تركب الدراجة الهوائية مرتين في الأسبوع ولكن مع تخصيص هذا المسار زاد عدد مرات ركوبها الدراجة لأن الطريق متوفر وآمن وبالتالي تمكنت من ركوب الدراجة في أي وقت تشاء وإن كان بأثناء لليل. وأوضحت أن رياضة الدراجات الهوائية عبارة عن “كارديو” جميل ومفيد لصحة الانسان، لافتة إلى أنها تركب الدراجة مع المجموعة عادة لحوالي ساعة ونصف الساعة إلى ساعتين.
اجتذاب المسابقات العالمية من جهتها، أكدت فاطمة عيسى أن رياضة الدراجات الهوائية تحظى باهتمام خاص من مملكة البحرين والقائمين على هذه الرياضة حيث إن الأمر يتضح في توفير المسارات واجتذاب المسابقات العالمية وتنظيم المسابقات الداخلية والدعم الأكبر هو توجيه سموه بإنشاء هذا المسار بطول 50 كيلومترا والذي وفر أمانا أكبر ومسافة أطول للتمرين ولاشك سيجتذب أناسا أكثر للتمرين والتدريب بأمان. وأوضحت أن رياضة الدراجات الهوائية توفر لياقة بدنية عالية ولا تتطلب تجهيزات كثيرة لتوفر المسارات والمجموعات، وهذا أبرز ما شجعها على الاستمرار في هذه الرياضة. وذكرت أن أكبر دعم يقدمه الاتحاد البحريني للدراجات الهوائية لهم يتمثل في توفير المسابقات العالمية والداخلية.
خليجيون معجبون بالمسار إلى ذلك، قالت مريم عيسى: نحن في مملكة البحرين محظوظون أن لدينا قدوة رياضية وهو سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة. وأوضحت أن سموه وجه بتوفير مسار كانوا يفتقرون إليه حيث كان المسار الموجود بالسابق خطرا وكثيرا ما تقع فيه حوادث ومسافته قصيرة لافتة إلى أن الزملاء بدول مجلس التعاون الخليجي معجبون بهذا المسار والأمان المتوفر فيه. ولفتت إلى أن مشاركة سموه في “الآيرون مان” حببت العنصر النسائي بالرياضة؛ ولذلك حرصوا على التعرف على رياضة الدراجات الهوائية والتمسك بها آملة أن تكون لهم مشاركات مع “الآيرون مان”. وتوجهت بخالص شكرها وتقديرها إلى سموه مختتمة بالقول “ شكرا لأنك قدوتنا الرياضية وكلنا نقتدي فيك”.
ممارسة الرياضة بأمان وختامًا، قال يعقوب البلوشي إن رياضة الدراجات الهوائية جميلة، وكانوا في السابق يقلقون على سلامتهم لأن “طيحتها” تكلف - حد تعبيره- لكن الآن ومع تخصيص المسار باتوا يستشعرون لذة ممارستها وبكل أمان. وأكد البلوشي أن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة يعد المحفز الأساسي لهم لممارسة رياضة الدراجات الهوائية، قائلا في نهاية حديثه إن مدة تعلم رياضة الدراجات الهوائية تختلف من فرد لآخر ولكنه يرى أن 6 أشهر مدة كافية للتعلم.