أولياء الأمور مصدر الحماية الأول للأطفال من التعرض للتحرش الالكتروني
| منال الشيخ - تصوير: خليل إبراهيم
أكد المدير العام لجمعية الكوثر للرعاية الاجتماعية بالإنابة عبدالحسين محسن أن توجد برامج متعددة من ضمنها برامج وورش تدريبية تأتي بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية ويستهدفوا من خلالها الأطفال والأمهات وسوف تستمر لغاية شهر ديسمبر من العام الجاري. جاء ذلك خلال حديثه لـ "البلاد" عقب ورشة تدريبية نظمتها إدارة المنظمات الاهلية بوزارة التنمية الاجتماعية وبالتعاون مع جمعية الكوثر للرعاية الاجتماعية صباح اليوم الثلاثاء تحت عنوان التحرش الالكتروني (مفهومه وأنواعه) وذلك بمقر الجمعية في منطقة سار. وأوضح أن شريحة واسعة من الورش المطروحة والمعتزم طرحها تكمن في الأمور الالكترونية حيث أن الأمور الالكترونية باتت قاعدة إلى مشكلات متعددة ومختلفة على مستوى المجتمعات لافتاً إلى أن التحرش الالكتروني كثر في الآونة الأخيرة وبناء عليه يسعوا إلى تثقيف الأطفال والأمهات حول ذلك والمواقع والبرامج التي تسبب ذلك وماشابه.
منافذ التحرش من جهتها، قالت رباب الشيخ وهي مقدمة الورشة ومدربة معتمدة لبرنامج تحصين في جمعية الكوثر للرعاية الاجتماعية أن الورشة تأتي ضمن الحملة الوطنية التوعوية لحماية الأطفال من الاستغلال و الابتزاز الإلكتروني (حماية) وبالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية وتستهدف الفئة العمرية من 9 إلى 14 سنة كونها الفئة الأكثر استخداماً للأجهزة الالكترونية وبدون وعي كاف لطريقة الاستخدام. وأوضحت أن تم خلال الورشة التدريبية طرح مفاهيم للتحرش الالكتروني وأنواعه ووسائل التحرش ومنصاته وكيفية الحماية منه وكيفية التصرف حال التعرض له. وأشارت إلى أنها لمست من خلال الورشة معرفة الأطفال لكافة المصطلحات الموجودة بعالم الالكترونيات إلا أن كيفية التصرف حال التعرض للتحرش الجنسي وفهم معنى هذه المصطلحات يغيب عن بالهم وبناء عليه تم التركيز على منافذ التحرش وكيف يمكن اعتبار فعل معين تحرش وما إلى ذلك. وأكدت أن مصدر الحماية الأول للأطفال من التعرض للتحرش الالكتروني يكون من عند أولياء الأمور باعتبارهم الرقيب الأول على أجهزة الأطفال والبرامج والألعاب التي يستخدمونها وصولاً إلى الأشخاص الذين من الممكن أن يتعاملوا معهم عبر هذه الأجهزة.
وعولت الشيخ على وعي الأطفال من خلال هذه الورش والبرامج التي تستهدفهم بحيث يتم خلق وعي لهم كفيل بأن يكون لهم حصانة ضد مثل هذه التصرفات والسلوكيات.
الأجهزة الذكية إلى ذلك، ذكر فراس عباس أن من الممكن أن يقع التحرش الالكتروني عندما نلعب بالأجهزة الذكية أو عندما يردنا بريد الكتروني أو اتصال هاتفي وهو باختصار عبارة عن مضايقة عبر منصات التواصل الاجتماعي. وأكد أن لابد من عدم الضغط على أية روابط أو دخول أية مواقع جديدة لم يسبق للطفل الدخول لها وماشابه حماية من التعرض للتحرش الإلكتروني.
حفظ الرسائل وقالت هاشمية أن أبرز ماتعلمته من الورشة يتمثل في ضرورة اخبار الأهل وبالأخص الأم حال التعرض للتحرش الإلكتروني وحفظ الرسائل التي بعثها الشخص لها وعدم مشاركة أي شخص غريب بالصور الشخصية.