“التنمية” تبطل تحركات عضو بملتقى الشباب يُزوّر الرسائل والختم
كشف العضو المؤسس رئيس اللجنة الاعلامية بجمعية ملتقى الشباب البحريني باسم سرور أنه سيقدِّم شكوى لوزارة التنمية الاجتماعية ضد عضو بالجمعية يدّعي أنه رئيس اللجنة التحضيرية لانتخابات مجلس ادارة الملتقى، وسيتهمه بتزوير رسائل رسمية باسم الجمعية واستخدام ختمها، وهو ما يُعتبر جريمة تزوير، تصل عقوبتها الى الحبس وفقًا لقانون العقوبات.
وأوضح سرور أنه “تواصل مع مديرة ادارة المنظمات الأهلية بالوزارة نجوى جناحي، وأبلغته بعدم قانونية تحرك هذا العضو، الذي يدّعي أنه رئيس لجنة تحضيرية للانتخابات، ويقف من ورائه مجلس الادارة المُجمّد للملتقى، المُحرج من تشكيل لجنة تحقيق لمخالفاته الادارية والمالية”.
وتابع: “جناحي أكدت لي أن الوزارة لا تعترف بقانونية الدعوة للجمعية العمومية من قبل ما يُسمى رئيس لجنة الانتخابات، وستبطل نتيجة أيّ قرار سيسفر عن هذا الاجتماع غير القانوني، ولن تعترف بشرعية مجلس الادارة الذي سينتخب وسيولد ميتًا، وذلك بسبب تعليق الوزارة لنشاط ادارة الجمعية، وتولي الوزارة مسؤولية ادارة شؤون الملتقى على خلفية شكاوى أعضاء مؤسسين بارزين ضد الإدارة المُجمدة، تزعم وجود تجاوزات إدارية واختلاس مالي وتزوير لسجل العضوية واتهامات أخرى عديدة تطعن في نزاهة وشفافية الادارة المُجمدة”.
واتهم سرور الرئيس السابق للجمعية بقيادة “مغامرة غير محسوبة النتائج وانقلاب” على قانون الجمعيات الأهلية والنظام الأساسي للجمعية.
وقال: “يستخدم الرئيس السابق أحد الأعضاء المهمشين قفازًا له لرئاسة اللجنة التحضيرية للانتخابات الباطلة قانونيًّا (...) عاشق الرئاسة بالجمعية يواصل زرع الفتن وبث الشائعات المغرضة والمشكلات (...) على ما يبدو أنه يحن لعودة أمجاد عهد رئاسته الصورية للجمعية. إنه يتحمل المسؤولية التاريخية لهدمه الملتقى بمعاول فتنه ومغامراته”.
وواصل سرور: “مؤشرات تبديد أموال الجمعية مستمرة، إذ سبق لمديرة المنظمات الاجتماع مع الأعضاء الشاكين والمشكو ضدهم، ومن بينهم عاشق رئاسة الجمعية، في مكتب جناحي بالوزارة بتاريخ 26 مايو 2009، وأسفر الاجتماع عن إبلاغ الرئيس السابق ومرافقه أنه ليس بمقدور المتورطين بالمخالفات اتخاذ أيّ قرار اداري أو انفاق مالي، وبعد الاجتماع خاطبت الوزارة الأعضاء المتهمين بالتجاوزات حول هذا الموضوع، ولكن بالرغم من ذلك يتحدى المتهمون الوزارة”.
وانتقد سرور تدخل جمعية سياسية في المشكلة الداخلية بين أعضاء الملتقى، واعتبره “اختراقًا فجًّا غير مقبول” ويخالف القانون ونظام الجمعية.
وحذّر من عواقب التعدي على “استقلال الجمعية”، التي عُرفت بحياديتها، قبل دخول “بعض العناصر الطائفية المتشددة والطارئة على العمل الشبابي”. وقال: “الاستقواء بالسياسيين ورقة محروقة ومدمرة، وهي تكشف النوايا السيئة والشريرة، لدى بعض المتسلقين بالعمل الشبابي، والخلايا الحزبية التي استيقظت، لحرف الملتقى عن أهدافه الوطنية الكبرى، لصالح أجندات سياسية ضيقة، وأهواء حزبية وعقائدية معروفة”.
ورأى في “تدخل جمعية سياسية بشؤون الملتقى الداخلية، ووقوفها لصالح طرف بالخلافات الداخلية لأعضاء الملتقى، مؤشرًا خطرًا، ويتطلب تدخلا عاجلا وحاسمًا من الوزارة، لتجنيب الملتقى من ابتزازات السياسيين المرفوضة، ومحاولات الهيمنة وبسط النفوذ السياسي على بعض مؤسسات المجتمع المدني”.
ولفت إلى أنه “يطلق نداءًا مخلصًا للوزارة ولجميع المعنيين، لإنقاذ ملتقى الشباب من مستنقع مشكلات إدارية ومالية يواجهه منذ أكثر من عام فضلاً عن تدخل كريه ومرفوض من جمعية سياسية في شؤونه الداخلية”.
وأشار الى أن الرئيس السابق للملتقى عضو بجمعية سياسية معارضة، ولطالما عانى وشكا الأعضاء من هذه المشكلة.