الكعبي يشيد بدور جمعية الصداقة العمانية البحرينية في مد جسور التعاون بين شعبي البلدين
تحت رعايه كريمة من سعادة الشيخ محمد بن سيف البوسعيدي والى صلاله وبحضور سعادة الدكتور جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان والاستاذة ردينه بنت عامر الحجريه رئيسة جمعيه الصداقة العمانية البحرنية، انطلقت فعاليات البرنامج التدريبي لتأهيـل الشباب فى مجال الرعايه الصحيه المهنية ـ الاسعافات الأولية ـ التى تقدمها اكاديمية المسعفين البحرنيين فى يوم الاربعاء الموافق 7 أغسطس 2024 بقاعة مركز التدريب بمكتب صاحب السمو محافظ محافظة ظفار. يأتى هذا البرنامج التدريبي فى إطار التعاون والتنسيق بين البلدين الشقيقين فى مختلف المجالات وخاصة في المجال التدريب والعلاج الطبي والاسعافات الأولية التى تقدمها أكادمية المسعفين البحرنيين، ويهدف هذا البرنامج الى تمكين المشاركين فى المهارات الأساسية والتقنيات الحديثة التى تستخدم فى الاسعافات الأولية وتعريفهم على آلية التعامل على العديد من الحالات الطارئة التى تتطلب الإسعافات العاجلة لحين وصول الطاقم الطبي، كما يهدف إلى تعزيز الثقة فى التعامل مع مختلف الحالات الطارئة مثل حالات الحروق والكسور وضيق التنفس والكثير من الإصابات الناتجة مما يعزز من كفاءة المسعف ويمنح دعماً نفسيا ً ومعنوياً أيضا للمصاب. وأشاد سعادة الشيخ محمد بن سيف البوسعيدي والي صلالة بالتعاون المثمر بين جمعية الصداقة العمانية – البحرينية وسفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عمان ومكتب محافظ ظفار والتى تشكل جسوراً لتحقيق مزيداً من اللحمة وترجمة لتوجيهات القيـادة الحكيمـه فى كــلا من البلدين الشقيقين، وأكد سعادته على أهمية نشر ثقافة الإسعافات الأولية حيث أن هذه المعرفة قد تساعد في إنقاذ حياة إنسان أو تسريع الشفاء أو تقليل المضاعفات التى من الممكن أن يتعرض لها نتيجة حدوث الإصابة لحين وصول المساعدات الطبية المطلوبة معتبراً أن الإلمام بكيفية إسعاف المصاب أو إنقاذه أصبح ضرورة ملحة، حيث تعد الأسعافات الأولية ركيزة من ركائز الخدمات الصحية التى يحتاجها كل أنسان في حياته. ومن جانبه أكد سعادة السفير جمعة بن أحمد الكعبي سفير مملكة البحرين لدى سلطنة عمان أهمية قيام المجتمع المدني الخليجي بدوره في ترسيخ الثقافات المختلفة وتفعيلها لتعود بالنفع على المجتمعات الخليجية ومن بينها ثقافة الإسعافات الأولية التي باتت ضرورة ملحة لمواجهة أي طارىء يتعرض له الإنسان في المنزل أو الشارع أو في العمل، وثمن سعادته جهود أكاديمية المسعفين البحرينيين فى نشر ثقافة الإسعافات الأولية في سلطنة عمان، والتي تعكس حجم العلاقات المتجذرة والتاريخيـه بين الشعبين الصديقين. كما أشاد سعادة سفير مملكة البحرين لدى السلطنة بالدور الذي تلعبه جمعية الصداقة العمانية البحرينية في مد جسور التعاون بين شعبي البلدين الشقيقين من خلال الفعاليات والبرامج التي تنظمها الجمعية بالتعاون مع السفارة وصولا إلى مرحلة التكامل في كافة المجالات وترجمـة لتوجيهات القيادتين الحكيمتين في البلدين الشقيقين، وتفعيلا لمخرجات اللجنة العليا المشتركة، وتنفيذا لمذكرات التفاهم والبرامج التنفيذية والتي وقعت بين البلدبن. وبدورها أشارت ردينة بنت عامر الحجرية رئيسة جمعية الصداقة العمانية البحرينية إلى دورة الإسعافات الأولية التي تنظمها أكاديمية المسعفين البحرينيين بأنها باكـورة الدورات التي ستنظمها الجمعية في مجال الإسعافات الأولية بالتعاون مع سفارة مملكة البحرين لدى سلطنة عمان لتشمل عدة قطاعات فى السلطنة بهدف نشر هذه الثقافة الصحية الهامة. ووضحت رئيسة الجمعية أن هذه الفعالية تأتي ضمن الخطة السنوية للجمعية والتي تتضمن حزمة من المؤتمرات والملتقيات والمعارض التي تنظمها الجمعية بالتعاون مع سفارة مملكة البحرين لدى السلطنة، بهدف نقل التجارب والخبرات الناجحة في كلا البلدين الشقيقين. وأعربت رئيسة جمعية الصداقة العمانية البحرينية عن أملها في تعزيز مخرجات الدورة من ثقة المشاركين من خلال تعليمهم أساسيات الاسعافات الأولية وإكتساب القدرة على توفير العلاج المناسب لغرض الحفاظ على حياة المصاب بالإضافة الى تعزيز قدرته على تقليل عواقب الإصابة حتى وصول المساعدة الطبية. وتقدمت رئيسة الجمعية بوافر الشكر والتقدير الى محافظ ظفار على التعاون فى الإعداد والتنظيم لهذه الفعاليه واكاديمية المسعفين البحرينيين على جهودكم المتميزه فى تقديم هذا البرنامج.