الأمومة فتحت لها بابا أجمل في حياتها... مهندسة الطيران وصانعة المحتوى هند العوضي:

في زمن “السوشال ميديا” يفضل البعض الاستقالة من وظيفته الدائمة

| منسق الندوة وإدارتها وتحريرها: دلال العلوي تصوير: خليل إبراهيم

قالت مهندسة الطيران رائدة الأعمال وصانعة المحتوى هند العوضي إن الحياة الواقعية مختلفة تماما عن العالم الافتراضي، وهذه خلاصة خبرتها التي قضتها لنحو 10 سنوات في السوشال ميديا. وأكدت أن في زمن “السوشال ميديا” يفضل البعض الاستقالة من وظيفته الدائمة والاتكال على ريادة الأعمال أو صناعة المحتوى التجاري، الذي يعد مجازفة غير سارة لأصحاب الطموحات العالية. وأردفت أن “الأحلام والأهداف تتطلب جهدا كبيرا لإثبات الذات، والعالم الافتراضي لن يصنع لنا المستقبل إذا لم نخلق قاعدة ثابتة على أرض الواقع، عبر اكتساب العلم والمعرفة ونيل الشهادات العليا”. وأشارت إلى أنها تمتلك موهبة في ريادة الأعمال، ولديها القابلية في خلق محتوى تحاكي فيه التطلعات الإيجابية التي يتوق لسماعها المتلقي، ومن هذا المنطلق استثمرت هوايتها في الطريق الذي تراه صحيحا.  ورأت العوضي نفسها نموذجاً في التفوق، ما يعطيها الحق لتروي قصة حياتها للأجيال، كونها امرأة خلقت لتتفوق وتصنع الأثر أينما حلّت، على حد وصفها. وأردفت أن “الإنسان الذي يستطيع أن يجني ذهباً من موهبة بداخله فلينطلق نحو الأمام دون تردد”، لافتة إلى أن مهمتها اليوم أن تواكب التطورات والتغييرات التي تطرأ على العالم حتى لا تنطمس بصمتها الخاصة والمؤثرة بصورة إيجابية.  وتطرقت إلى جانب رأت فيه يصقل تجاربها العملية، وهي التحديات التي يواجهها الموظف عبر تأدية واجبه الوظيفي واحتكاكاته بالنماذج المختلفة من الموظفيين والزملاء وبيئة العمل الجدية التي تحصر الإنسان واهتماماته في مكان واحد، ما جعلها تؤمن بنفسها أكثر. ولم تنس هند بداياتها في عالم “السوشال ميديا”، والتي أكدت أنها مختلفة تماما عن ما هي عليه اليوم ناهيك عن التغييرات الاجتماعية والفكرية والثقافية التي مرّت بها وصقلتها بشكل أكبر. وأضافت أن الأمومة فتحت لها بابا أجمل في حياتها، عبر صنع محتوى يعبر عن حياة الأم ما بين تأدية عملها وتربيتها لابنها، والإثبات للعالم أن المرأة قادرة على أن تربي أجيالا، في الوقت الذي تجيد فيه حياكة مستقبل باهر لها، إضافة إلى عرض محتوى احترافي عبر الفضاء الإلكتروني.  وأشارت إلى أن أولياء الأمور لهم كامل الحق في التدخل برغبة الأبناء بخصوص انخراطهم في عالم السوشال ميديا، ولكن بالشكل اللائق والمرضي الذي يجمل صورتهم ويعكس تربيتهم السليمة.  (اقرأ الموضوع كاملا بالموقع الإلكتروني) وشددت على ضرورة أن تترك القرار لابنها بشأن دخوله في عالم السوشال ميديا، لأن الاستثمار في الأبناء يجب أن يكون فكريا وثقافيا وأخلاقياً ومعنوياً. أما بالنسبة للإعلانات التي تقدمها فيما يخص عالم الطفل والأمومة، فأكدت أنها عن تجارب حقيقية أحبت أن تنقلها للأمهات، كونها قدوة مؤثرة قادرة على الترويج لمنتجات مفيدة وصحية، إضافة إلى تقديمها نصائح إيجابية تبعث من خلالها الحب والقوة لكل امرأة وأم عاملة، مع ضرورة التحفظ على الجوانب الخاصة والخصوصيات التي ترى أنه ليس من حق الآخرين أن يخوضوا فيها. وأضافت أن المؤثر في مواقع التواصل الاجتماعي لا تقتصر مهمته في كسب المال فحسب، بل أن يخلق لنفسه هوية راسخة في ذهن المتلقي. وأكدت أن الشكل الخارجي والثقافة الفكرية وجهين لعملة واحدة، وهي هوية المعلن وصانع المحتوى، فضلا عن القبول الذي يعد هبة من الله سبحانه وتعالى.  وأكدت ضرورة الاهتمام بالشكل الخارجي، لأنه مفتاح الانطباع الأول لدى المتلقي والأسلوب الحواري ولغة الجسد من الأساسيات التي لا يمكن الاستغناء عنها، واختتمت قولها بأن كل صانع محتوى هو سفير لوطنه، وعليه أن ينقل رسالته في أبهى صورة.