مشروع خزان أرضي بـ 8 ملايين دينار يمتد من البحير إلى سند
| ندى فهد
نفى رئيس مجلس بلدي المحافظة الجنوبية ممثل الدائرة الثالثة (البحير) عبدالله عبداللطيف تصريحات أدلتها بعض الجهات بشأن عدم وجود أي مشروعات شهدتها الدائرة منذ 2018. وقال لـ “البلاد”: “تقدمنا بالعديد من المقترحات لتطوير المنطقة ولعل أبرزها مقترح إنشاء حديقة ومتنزه بمجمع 937، ومقترح إنشاء مدارس حديثة، وتخصيص أرض لإنشاء مركز صحي بين مجمع 934 و937، ومقترح إنشاء مسجد أو جامع وصالة مناسبات، حيث تم وضع مصلى مؤقت، ويتم تشيد جامع مريم في مدخل إسكان البحير على مساحة المنازل الجديدة التابعة للإسكان في برنامج مزايا”. ولفت إلى أنه هناك العديد من المقترحات التي تم رفعها حرصاً على تطوير البحير ووضع كل احتياجات الأهالي، منها كذلك مقترح إنشاء ملاعب كرة قدم بمجمع 937 في منطقة إسكان وادي البحير الحديث، ليكون متنفس للأهالي. وأشار إلى أن الأهالي كانوا يعانون من ضعف شبكة الاتصال، فتم تقوية الشبكة وذلك بوضع أبراج للشركات لخدمة أهالي المنطقة، إضافة إلى أن هناك تواصلا مستمرا مع وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، حيث تم مسبقاً التواصل معهم لمعرفة كشف الأسماء لعملية توزيع المنازل بالتعاون مع النائب السابق أحمد الأنصاري، والتي بلغت عددها 227 وحده سكنية، وتخصيص 128 قطعة أرض. وقال إنه تم وضع إنارة بالتعاون مع هيئة الكهرباء والماء وتحديد المناطق المخصصة لوضع الإنارة منها للاستفادة من إنارة الطرق والممرات في المشروع. وذكر أن مسؤولين من وزارة الأشغال زاروا المنطقة لحل مشكلة تجمع مياه الأمطار والذي تمنع دخول وخروج الناس، وتم وضع نظام وتوصيله بالخزان الأرضي الجديد. وأضاف “تم وضع توصيلات وعمل مخرج آخر من الأسفلت لأهالي الدائرة لتفادي المسببات التي تؤثر على عرقلة حركة السير في المدخل والمخرج”. وأفاد بأن هناك أيضا تسهيلات قامت بها البلديات لتخفيف الأعباء في المباني، لكي يتفادى المواطن الوقوع في المخالفات. وعن قسم النظافة في البلديات، أشار إلى أنه “تم البدء في العقد الجديد مع شركات النظافة والتي ستمتد لـ7 أعوام بعد أن كان في السابق العقد يستمر لمدة 5 سنوات، والعقد مع نفس الشركة، إلا أن هناك امتيازات إضافية، مثل تغير حاويات القمامة وزيادة العدد وتوفير آليات أكثر وتوفير عدد أكثر من عمال النظافة، إضافة الى توفير آليات لجميع الاختصاصات منها الزراعة والنظافة وكنس الشوارع”. ولفت إلى أنه سيتم تخصيص ألوان للحاويات لكل محافظة، حيث إن حاوية المحافظة الجنوبية ستكون باللون الأزرق، وسيتم تغيير نوع الحاوية من الحديد إلى البلاستيك المقوى، وذلك حفاظا على عدم تفاعل المواد القابلة لتأكل الحديد أثناء رميها في الحاويات. وأضاف عبداللطيف “واجهتنا مشكلة في إسكان البحير عند وضع البراميل والحاويات، حيث كان المشروع في عهدة وزارة الإسكان والتخطيط العمراني، وحرصا منا قمنا بالتعاون مع بلدية المنطقة وتواصل المدير العام وكذلك قسم النظافة مع الشركة وتم توفير جزء بسيط من الحاويات”. ودعا بعض النواب لمراجعة النقاط والمشروعات التي يقوم بها العضو البلدي، والتأكد من المعلومات دون التقليل من جهود الأعضاء البلديين والوزارات. وأشار إلى أنه في مجمع 941. فإن تجمع المياه في الوادي يسبب تجمع البعوض، حيث تم القضاء على البعوض الموجود في مجمع 937 خلف إسكان البحير الجديد، وسيتم وضع الخزان الأرضي وسيكون عملية حركة المياه فيه عن طريق “النافورات” وتم وضعها حول الخزان. وتابع “تحدثت مع وكيل وزارة الأشغال بالنسبة للمياه المتجمعة في مجمع 941، فهذه ستسبب كارثة كبيرة، إذ لابد من وضع مضخات لضخ هذه المياه ووضعها في الـ man hole لتكون عملية تحريك المياه عن طريق المضخات وتخريجها بأسرع ما يمكن”. وذكر أن هناك مشروع خزان أرضي تبلغ قيمته ما يقارب 8 ملايين دينار، سيساهم في جمع تصريف مياه الأمطار التي تتجمع في المنطقة، وهناك توصيل للمناطق التي تم تحديدها كمحميات طبيعية ومنها مخارج المياه الجوفية. وزاد “تم توصيل الينابيع بالخزان وتخريجه من مجمع 937 ووادي البحير ومجمع 934، ويمتد إلى أن يصل إلى منطقة سند عند ساحل القرم”. وأما بالنسبة لمشروعات وزارة العدل والشؤون الإسلامية الأوقاف، فلفت إلى أنه تم صيانة جامع درويش فخرو وجامع الحسن بن علي، وجامع شيخان الفارسي، ومسجد الإحسان، وشريفة المرباطي، وجامع الشيخ عبدالله بن محمد. وأضاف “هناك طلب بناء جامع وصالة مناسبات الجوهرة القريب من ممشى الاستقلال، على نفقة فاعل خير، وتم توفير مصلى مؤقت تم وضعه قريبا من ممشى الاستقلال مجمع 934”. وعن الكلاب الضالة، ذكر أن مجموع ما تم صيده في عام بلغ 691، وبلغت مجموع البلاغات 244 لنفس الفترة للمحافظة الجنوبية ككل، منها 36 موقعا يتم فيها إطعام الحيوانات السائبة داخل المناطق السكنية، و77 بلاغا لوجود الكلاب في الأماكن المفتوحة.