أصحاب محلات: حافظنا على الأسعار بالرغم من ارتفاع التكاليف

إقبال على “الأزياء المدرسية”.. والأسعار تصل إلى 15 دينارا

| وفاء أسيري

شهدت السوق المحلية ارتفاعًا في حجم الإقبال على تفصيل الزي المدرسي، مع اقتراب موسم المدارس في البحرين، والذي يبدأ الشهر المقبل. وقال أصحاب محلات خياطة وبيع أزياء مدرسية، إن بعض مواد الخام ارتفعت في الفترة الأخيرة، ما أدى إلى زيادة في التكاليف، إلا أن المحلات عملت على استيعاب هذه الزيادة والحفاظ على الأسعار بنفس مستوياتها السابقة. وأشاروا إلى أن أسعار “الزي المدرسي” الجاهز أو بالطلب المسبق، ثابتة تقريبًا دون تغيير مقارنة مع السنوات السابقة، حيث إن أسعار الزي المدرسي للمرحلة الابتدائية تتراوح بين 7 دنانير و15 دينارًا، والمرحلة الإعدادية تتراوح بين 10 دنانير و17 دينارًا، والأسعار للمرحلة الثانوية تتراوح بين 12 دينارًا و18 دينارًا.  واستبقت محلات خياطة وبيع الأزياء المدرسية بالتجهيز للموسم، حيث قال سيد عمار الكامل من أحد المحلات المتخصصة في الأزياء “قمنا بالاستعداد للموسم عبر تهيئة موظفينا لاستقبال الطلبات، حيث عملنا على تلافي بعض الصعوبات التي حصلت لنا في المواسم السابقة بفضل الخبرة التي لدينا، إذ نعمل على إنجاز أكبر عدد ممكن من الطلبات في وقت زمني محدود”. وأوضح أن فترات التسليم تمتد حاليًّا نحو أسبوعين، مشيرًا إلى أن بعض الزبائن يرى أن هذه المدة طويلة لتجهيز الزي المدرسي. ولفت إلى أن بعض الزبائن يقصدون محلات الخياطة في اللحظات الأخيرة قبيل بدء العام الدراسي، ما يشكل ضغطًا كبيرًا على المحلات. واتفق محمد خمدن صاحب أحد المحلات المتخصصة في الأزياء، إلى ما ذهب له الكامل، حيث أشار إلى أن هذا الشهر يعد صعبًا على محلات الأزياء والخياطة بحسب تجاربهم السابقة قائلاً “هذه الفترة من السنة هي أصعب فترة، فهي تتميز بكثرة الطلبات مع ضيق الوقت لإنجاز الطلبات، لكن الاستعداد المبكر يجعلنا نتلافى الكثير من العقبات أو التأخر في تسليم الطلبات، ويمنحنا مرونة أكبر في الوفاء بمواعيد التسليم قدر المستطاع”. وأشار كل من الكامل وخمدن إلى ارتفاع المبيعات في الشهرين الماضيين أكثر مما هو متوقع، إلا أنه في هذا الشهر ستتضاعف الطلبات مع قرب العودة إلى مقاعد الدراسة.