رفع الحظر عن صيد الروبيان الخميس المقبل.. وديناران السعر المتوقع

| وفاء أسيري

توقع بائعو أسماك أن يشهد السوق المحلي تدفق كميات كبيرة من الروبيان مع رفع حظر الصيد الخميس المقبل، حيث يُرجَّح أن تتراوح الأسعار ما بين دينارين إلى 2.5 دينار.

وأشار البائعون إلى أن الأسواق المحلية ستشهد إقبالاً من المستهلكين بفضل رفع الحظر، وذلك بعد فترة صعبة مرت بها السوق وتراجع في الإقبال على الشراء، نتيجة شح الأسماك المحلية.

وقال صاحب فرشة أسماك الدراز، محسن العرب، إنه من المتوقع أن تنزل كميات وفيرة من الروبيان الخميس المقبل غداة السماح باستئناف صيد الروبيان، مشيرًا إلى أن رفع الحظر سيتزامن مع خطوة مشابهة في المملكة العربية السعودية مما سيعزز المعروض ويكبح أي زيادة مفرطة في الأسعار.

وتوقع الجزاف البحريني أن تتراوح أسعار كيلو الروبيان المحلي الطازج متوسط الحجم ما بين دينارين إلى 2.5 دينار عند إعادة طرحه في الأسواق.

وستسمح السلطات لصيادي وبائعي الأسماك (الجزافين) بصيد وبيع وتداول الروبيان في الأسواق المحلية ابتداءً من الأول من أغسطس المقبل حتى نهاية يناير من العام القادم، قبل إعادة فرض الحظر في مطلع فبراير 2025.

وبخصوص تأثر أسعار الأسماك مع نزول معروض وفير من الروبيان، قلل العرب من احتمال أن تشهد السوق تغيرًا كبيرًا في الأسعار، قائلاً: "لا أعتقد أن أسعار الأسماك ستشهد تغييراً، السوق تعاني شحّاً من الأساس في الفترة الماضية وإقبال المستهلكين ضعيف".

وقال محمد، وهو صاحب فرشة أسماك دمستان، إن سوق الأسماك تعتمد حالياً على الأسماك المستوردة بصورة أساسية وسط شح صيد الأسماك المحلية، الأمر الذي أدى إلى تدهور في مبيعات سوق السمك.

وأضاف أن المستهلكين يفضلون الأسماك المحلية على المستوردة، حيث أن الأسماك المستوردة تظل معروضة لأكثر من أسبوعين دون وجود أي مشترٍ، مما تسبب في أوضاع صعبة لمعظم باعة الأسماك.

وتحدث بائع الأسماك عن التراجع الكبير في معروض الأسماك المحلية، إذ رأى أن ذلك يرجع إلى عدة أسباب، من بينها أسباب شديدة التعقيد تعود لعدة سنوات مثل عمليات الحفر والردم البحري.

وأسهب محمد بالحديث عن مشكلات تواجه قطاع صيد الأسماك، ومنها تأجير رخص الصيد إلى عمالة أجنبية لا تكترث بطرق الصيد وأوقاته، وهذا بدوره أدى إلى ارتفاع وتيرة "الصيد الجائر" وبالتالي انخفاض المخزون السمكي في مملكة البحرين.