"الأجيولاكس" لا يزال غائباً عن أرفف الصيدليات
| إبراهيم النهام
متوفر بدول الجوار وبدائله بالسوق المحلي "لا تؤدي المطلوب"
بالرغم مما نشرته "البلاد" منذ ستة أشهر، عن غياب المادة الدوائية العشبية "الاجيولاكس" عن أرفف الصيدليات الحكومية والخاصة، لا يزال الحال كما هو عليه، دون أي تغيير يذكر، بالرغم من وفرته، وبكثافة، بدول الجوار.
وبالرغم من توفير البدائل الأخرى له بالأسواق المحلية، الا أنها لا تؤدي النتيجة نفسها، ناهيك أن "الاجيولاكس" ذو الصناعة الألمانية، معروف لدى المرضى، وذو سمعة قديمة في هذا المضمار عالمياً، كما أن سعره في متناول اليد، حيث لا تزيد قيمة العبوة عن الدينار وتسعمائة فلس، فقط.
و"الاجيولاكس" وهو مادة عشبية مكونة من الياف، وعشبة السنا، يأتي بشكل حبيبات قابلة للذوبان، ومعبئة في علب صفراء، أو بأكياس صغيرة، تشرب مع كميات وفيرة من الماء.
ويمثل "الاجيولاكس" منقذاً حقيقياَ للمصابين بأمراض الجهاز الهضمي، كالأمساك، والأخص الشديد، كما أنه ملين للبطن، لمرضى القولون، ومسهل مهم لهم، ولا توجد هنالك أي أدوية علاجية، أو عشبية أخرى، تؤدي المهام التي يؤديها بهذه الفعالية، خصوصاً وأن ليس له أي اعراض جانبية.
ويدفع الوضع الراهن، العديدين للسفر الى دول الجوار، لشراء "ستوك" كافي منه، لاستخدامه عدة أسابيع، أو لربما شهور، ومن ثم الذهاب مرة أخرى، فور ان يقرب من النفاذ لديهم.