الرئيس الفخري لجمعية الكلمة الطيبة يسلم مضختي أنسولين لأطفال مرضى السكري
أشاد سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة وكيل وزارة شؤون مجلس الوزراء الرئيس الفخري لجمعية الكلمة الطيبة بالدور البارز للمجلس الأعلى للصحة برئاسة معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة رئيس المجلس الأعلى للصحة في متابعة ودعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطبيق مراحل التحول إلى الضمان الصحي بمملكة البحرين، مؤكدًا أن الإنجازات التي تحققت للمملكة في الجوانب الصحية هي ثمرة التوجيهات السديدة من قبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ورؤية صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، التي تهدف إلى مواصلة تحقيق المزيد من الارتقاء والجودة في مستوى الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة للمواطنين والمقيمين، وذلك من خلال استحداث الأنظمة الصحية الأكثر كفاءة التي تواكب مختلف المستجدات وكافة التطورات العالمية المرتبطة بالأنظمة الصحية الحديثة.
جاء ذلك خلال تسليم جمعية الكلمة الطيبة مضختي أنسولين ضمن التبرع المقدم من بيت الزكاة الكويتي لمشروع (مضخات الأنسولين)، بحضور معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة – رئيس المجلس الأعلى للصحة رئيس مجلس إدارة جمعية السكري البحرينية، والسيد عبدالرحمن التركيت – مدير إدارة النشاط الخارجي بالإنابة في بيت الزكاة الكويتي.
وثمن سموه دعم بيت الزكاة الكويتي لمشروع مضخات الأنسولين، مؤكدًا أن هذا الدعم يعكس العلاقات الأخوية والوثيقة التي تربط بين مملكة البحرين ودولة الكويت الشقيقة في مختلف المجالات علاوة على الدور المحوري لدولة الكويت بالعمل الخيري والمجتمعي، ودعمها لعديد من المبادرات الصحية والمجتمعية في مختلف دول العالم.
من جانبه، أشاد معالي الفريق طبيب الشيخ محمد بن عبدالله آل خليفة بجهود جمعية الكلمة الطيبة المخلصة التي تمكنت وبفضل المبادرات المتميزة التي يطلقها سمو الشيخ عيسى بن علي آل خليفة من تحقيق نجاحات كبيرة، وأثرًا ملموسًا في تنفيذ برامجها النوعية الهادفة إلى خدمة المجتمع، مثمنًا ما حققته الجمعية من إنجازات وخدمات جليلة التي شملت مختلف فئات المجتمع بما في ذلك كبار السن وذوي العزيمة والأطفال والمرأة وفئة الشباب.
وثمن معاليه تعاون بيت الزكاة الكويتي مع جمعية الكلمة الطيبة، كونه سيسهم بتوفير معدات طبية حيوية للأطفال المصابين بمرض السكري، ويمكنهم من إدارة حالتهم على نحو فعّال، لافتًا إلى أن من أهم أولويات المجلس الأعلى للصحة هي تقديم رعاية صحية تتماشى مع أعلى معايير الجودة، والتأكد من حصول جميع أفراد المجتمع على تلك الخدمات على أكمل وجه.
من جهته، قال السيد عبدالرحمن التركيت مدير إدارة النشاط الخارجي بالإنابة في بيت الزكاة الكويتي "إن الشراكة المثمرة مع جمعية الكلمة الطيبة جاءت لتجسد أثر تعاون المنظمات والمؤسسات معًا في سبيل معالجة القضايا الصحية الحرجة ضمن مشروع مضخات الأنسولين، حيث ستخلق هذه المضخات التي تعد أداة طبية أساسية، نقلة نوعية في جودة حياة الأطفال المصابين بمرض السكري"، لافتًا إلى أن بيت الزكاة حريص على دعم المشاريع الإنسانية النوعية التي تساهم في تحسين جودة حياة الفئات المستهدفة.
وثمن التكريت الجهود المخلصة التي تبذلها سفارة دولة الكويت لدى مملكة البحرين متمثلة في سعادة السفير الشيخ ثامر جابر الأحمد الصباح في تسهيل عمل كافة المؤسسات العاملة في المجال الخيري والإنساني على مستوى دولة الكويت.
الجدير بالذكر أن مضخات الأنسولين هي عبارة عن أجهزة محوسبة صغيرة يمكن ارتداؤها، تقوم بضخ كميات محددة من الأنسولين على نحو مستمر طوال اليوم، وهو ما يساعد مرضى السكري على إدارة مستويات السكر في الدم بفاعلية أكثر، ويسهم بشكل كبير في تحسين صحتهم وعافيتهم.
ويأتي التبرع بهذه المضخات ليسلط الضوء على اهتمام بنك البحرين الوطني والتزامه تجاه مختلف القضايا الصحية الملحة على صعيد المملكة.