مرضى السكلر يطالبون بإضافتهم لـ"ذوي الإعاقة" في الامتيازات ‏الحكومية.. والتقاعد من سن الأربعين

‏"كتلة التفكير الإستراتيجي" النيابية تلتقي "جمعية البحرين ‏لرعاية مرضى السكلر"‏

‏  استكمالا لسلسلة لقاءاتها مع "مكونات المجتمع المدني البحريني" ممثلة في الجمعيات ‏القطاعية والأهلية المختلفة، عقدت كتلة "التفكير الإستراتيجي" النيابية برئاسة سعادة ‏النائب أحمد صباح السلوم مؤخرا اجتماعا مطولا مع أعضاء "جمعية البحرين لرعاية ‏مرضى السكلر" ناقش خلاله الطرفان سبل التعاون بين الجانبين والإطلاع على الرؤى ‏المختلفة بشأن المشاكل التي تواجه مرضى السكلر في مملكة البحرين وسبل حل هذه ‏المشكلات وتوفير حياة كريمة لهؤلاء المرضى تليق بظروفهم واحتياجاتهم الخاصة.‏ وخلال الاجتماع استعرض أعضاء جمعية البحرين لرعاية مرضى السكلربعض ‏الاحتياجات الخاصة بالمرضى وجاء على رأسها إضافة اعتبار مرضى السكلر من ‏ذوي الإعاقة والحصول على الامتيازات الممنوحة لهم في مجالات العمل والرعاية ‏الاجتماعية والحكومية، إضافة مادة في قانون العمل البحريني تجعل سن التقاعد ‏لمرضى السكلر بس 40 سنة مع الحصول على كافة الحقوق والامتيازات للتقاعد ولا ‏يحتسب كتقاعد مبكر، إضافة مادة لتعويض مرضى السكلر عن الاجازات من صندوق ‏التعطل، وكذلك إضافة ما يسمح للكادر الطبي بمزاولة المهنة بعد التقاعد.‏ حضر الاجتماع أعضاء الكتلة سعادة النواب خالد بو عنق، عبد الله الرميحي، د.مريم ‏الظاعن، علي صقر الدوسري، باسمة المبارك، والمستشار الإعلامي الأستاذ كريم ‏حامد، والمستشارة القانونية الأستاذة أزهار طرادة، ومن جانب الجمعية الدكتور جعفر ‏آل طوق ، الأستاذة مناهل منصور، السيد أحمد امين الكاظم.‏ ‏  وقال سعادة النائب أحمد صباح السلوم رئيس الكتلة بأن الاجتماع كان موفقا للغاية وتم ‏التباحث خلاله حول وجهات نظر الطرفين حول سبل دعم مرضى السكلر وتلبية ‏احتياجاتهم ومساندتهم بالشكل التشريعي والاجتماعي اللائق بهم وبظروفهم المختلفة ‏نوعيا، وبما يتوافق مع مواثيق حقوق الإنسان ورعاية المريض، مشيرا إلى أن البحرين ‏في صدارة دول العالم التي تتمتع بحس إنساني رفيع المستوى على الصعيد القانوني ‏والتشريعي لرعاية حقوق المرضى وغيرهم من الفئات التي تحتاج إلى رعاية خاصة، ‏وتولي القيادة الرشيدة بقيادة جلالة الملك المعظم حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين ‏المعظم حفظه الله ورعاه اهتماما كبيرا بهذا الملف وغيره من الملفات ذات الطابع ‏الإنساني، ولا تبخل الحكومة الموقرة بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد ‏آل خليفة رئيس مجلس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه بكل الدعم والمراعاة لمرضى ‏السكلر في البحرين.‏ ‏ وأكد السلوم أن الاهتمام بمختلف فئات المجتمع البحريني يأتي في صلب أولويات كتلة ‏التفكير "الإستراتيجي" التي تعنى بمستقبل الوطن وتتبنى الاستثمار في العنصر البشري ‏كأولوية للحفاظ على هوية البحرين ومستقبلها.. مشيرا إلى أن القطاع الصحي بكل ‏مكوناته يشغل أولوية مهمة في عمل الكتلة وأهدافها الإستراتيجية.‏ ‏  من جانبه صرح سعادة النائب خالد بوعنق المتحدث الرسمي باسم الكتلة قائلا مبينا أن ‏الإطلاع على آراء الجهات المعنية سواء من المرضى أو المختصين أو عائلاتهم، وهي ‏الجهات صاحبة التجارب العملية أمر مهم للغاية قبل ‏صياغة القوانين والتشريعات أو ‏تعديلها.‏. مؤكدا أن الكتلة يهمها أولا وأخيرا مصلحة المواطن البحريني، ومن المهم أن ‏نطلع على وجهات النظر المختلفة فيما يتعلق بنصوص القوانين المطروحة للنقاش ‏والتعديل على المجلس، بحيث تتبنى الكتلة المواقف الأكثر صوابا و قربا من مصالح ‏المواطن وبالطبع المصلحة العليا للوطن، وخاصة أن بعض هذه القوانين لم يعدل منذ ‏سنوات طويلة تصل إلى عقود.‏ وأوضح النائب بوعنق أن أعمال الكتلة واجتماعاتها مستمرة خلال الفترة القادمة ‏مع ‏العديد من الجهات ذات الشأن استعدادا للفصل التشريعي القادم.. مثمنا تعاون ‏جمعيات ‏المجتمع المدني المختلفة مع "كتلة التفكير الإستراتيجي" وحرص الأطراف ‏جميعا على ‏النقاش الواعي المثمر الشامل لكافة جوانب هذه النصوص مع مراعاة ‏مصالح الوطن ‏والمواطن في المقام الأول والأخير.‏