بشارة أول عربي مسلم يحصل عليها

البحرين تنال عضوية الاتحاد الدولي للحماية من الحرائق

في إنجاز بحريني جديد، حصل نائب رئيس الأمن والسلامة بحلبة البحرين الدولية بشارة عبده بشارة امس على عضوية الاتحاد الدولي للحماية من الحرائق (آسيا). ويعد بشارة أول عربي ينال هذه العضوية في هذا الاتحاد الذي يعقد اجتماعه العمومي في جاكرتا تحت عنوان “معرض اندونيسيا الدولي للحماية من الحرائق ومنتدى الامن الدولي لعام 2009”. ورحبت الدول المشاركة في الاجتماع بحصول بشارة على هذه العضوية المتميزة باعتباره أول عربي وخليجي مسلم يتم قبول عضويته في هذا الاتحاد التي بموجبها تكون البحرين أول دولة خليجية وعربية على هذه العضوية في الاتحاد. وحثّ المجتمعون بشارة على نشر سياسة وثقافة الاتحاد الهادفة إلى التقليل والحماية من الحرائق في آسيا والعالم بأسره وزيادة نسبة الناجيين من هذه الحرائق الكبرى والتحرك الجاد لجذب دول منطقة الخليج والشرق الأوسط للانضمام الرسمي في الاتحاد الدولي للحماية من الحرائق (آسيا). وبهذه المناسبة، ألقى رئيس الاتحاد الدولي للحماية من الحرائق الاسترالي روب لويلين كلمة هنأ فيها بشارة بعضويته في الاتحاد الدولي للحماية من الحرائق وحصول البحرين على العضوية ضمن الدول المشاركة لتكون بذلك حلقة الوصل بين الشرق الأوسط وآسيا. ونوه رئيس الاتحاد بالجهد الذي قام به للحصول على هذه العضوية باعتباره أصغر عضو في الاتحاد، مشيدًا بما يملكه بشارة من خبرة ومؤهلات ممتازة في مجال الأمن والسلامة أهلته للحصول على هذه العضوية. كما اشار إلى أن بشارة عبده سيكون المبعوث الرسمي للاتحاد في منطقة الخليج والشرق الاوسط. من جانبه، اعرب بشارة عن اعتزازه بحصوله على عضوية الاتحاد الدولي للحماية من الحرائق وتمثيل ورفع اسم البحرين في هذا المحفل الامني الدولي الذي يمتلك سمعة طيبة في آسيا والعالم. وأوضح أن المجتمعين أشادوا بالبحرين وسمعتها الطيبة وما تشهده من تطور سياسي وامني واقتصادي بفضل السياسة الحكيمة للقيادة الرشيدة، منوهًا بان البحرين أصبحت الآن اول دولة خليجية وعربية تحصل على هذه العضوية في الاتحاد وتستطيع المشاركة بفاعلية. وأشار الى انه طلب من المجتمعين ان يقوموا بزيارة البحرين للاطلاع اكثر على ما تشهده من تطور وازدهار حضاري وتنموي، متقدمًا بالشكر الى كل من ساهم في حصوله على هذه العضوية. يذكر أن المعرض الذي يشارك فيه عدد كبير من ضباط الأمن من العالم والمهتمين في هذا المجال وأكثر من عشرة آلاف مندوب وزائر من دول العالم يشتمل على أحدث التقنيات والابتكارات المعروضة من قبل 160 شركة من 24 بلدًا، وتشمل كذلك الأمن والحماية من الحرائق للوصول الى نهج جديد ورائد في المنطقة في مجال الأمن والحرائق والانقاذ والسلامة. كما يبحث الاجتماع إلزام إدارات الدفاع المدني الآسيوية بإصدار قانون يلزم جميع الشركات والممتلكات العامة والخاصة في الدول الآسيوية بزيادة تركيب أجهزة إنذار للحريق المبكر وتثقيف المواطنين ومناقشة ورقة عمل عن حرائق آسيا وأستراليا وكذلك مناقشة جدول فعاليات الاتحاد للعاميين 2010 – 2011.