أفضل 10 دول للسياحة في العام 2024
| طارق البحار
بفضل حدائقها الوطنية وجامعاتها ومترو الأنفاق الرئيسة، تفتخر الولايات المتحدة بأقوى اقتصاد للسفر والسياحة في العالم في الوقت الجاري، وفقا لتقرير صدر حديثا عن المنتدى الاقتصادي العالمي.
عموما، تهيمن الدول الأوروبية على أفضل 10 دول مع 6 منها بما في ذلك فرنسا، التي ستكون وجهة شهيرة خصوصا هذا الصيف، حيث تستضيف باريس دورة الألعاب الأولمبية الصيفية لعام 2024.
يأخذ مؤشر تنمية السفر والسياحة (TTDI) التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي في الاعتبار عددا من العوامل عبر عدة فئات لتصنيفاته، وتركز مقاييس التقرير على قطاعات السياحة في البلدان بما في ذلك عوامل مثل المطارات، والنقل البري والموانئ، والموارد الطبيعية والثقافية، والسلامة والأمن، والقدرة التنافسية للأسعار، وانفتاح الوجهات على السياحة.
يقول التقرير “يقيس المؤشر مجموعة العوامل والسياسات التي تمكن من التنمية المستدامة والمرنة لقطاع السفر والسياحة، مما يساهم بدوره في تنمية البلد“.
وتشمل الفئة التي ساعدت الولايات المتحدة على تحقيق المرتبة الأولى “الموارد غير الترفيهية”، والتي احتلت الولايات المتحدة المرتبة الأولى فيها ويتم تعريفها على أنها وجود الجامعات الرائدة والمدن العالمية والشركات الكبرى.
مع 429 موقعا للمتنزهات الوطنية وأكثر من 12000 ميل من الساحل، جاءت الولايات المتحدة أيضا في المرتبة الثالثة من حيث الموارد الطبيعية، متخلفة عن أستراليا والبرازيل، وتحتل البلاد المرتبة رقم 6 للخدمات السياحية والبنية التحتية.
وتشمل المجالات التي تقصر فيها الدول القدرة التنافسية للأسعار (رقم 115) والسلامة والأمن (رقم 77). احتلت ماليزيا المرتبة الأولى من حيث القدرة التنافسية للأسعار واحتلت سنغافورة المرتبة الأولى في السلامة والأمن، وفي التقرير السابق من عام 2021 ، تصدرت اليابان القائمة.
كيف تنتعش السياحة بعد الجائحة؟ بينما يشير التقرير إلى أن صناعة السياحة لا تزال في صعود وخروج من الوباء، فإن العديد من البلدان - بما في ذلك الولايات المتحدة - تعاني من صعوبات متزايدة، ومن بين 119 اقتصادا مصنفا في تصنيف TTDI، زاد 71 اقتصادا درجاته بين نسختي 2019 و2024، إلا أن متوسط درجة المؤشر أعلى بنسبة 0.7 % فقط من مستويات ما قبل الجائحة.
وحققت بلدان الشرق الأوسط أقوى انتعاش، حيث ارتفع عدد السياح الدوليين بنسبة 20 % عن مستوى عام 2019. وسجلت الأميركتان وأوروبا وإفريقيا معدلات تبلغ حوالي 90 %.
تعد استدامة الطلب على السفر أيضا أحد الاعتبارات، وهي قضية تأتي في الوقت المناسب حيث يفرض عدد متزايد من المدن الأوروبية ضرائب السياحة أو يرفعها للمساعدة في الحد من السياحة المفرطة - أو على الأقل المساعدة في تعويض آثارها.
وتشمل بعض التحديات التي أبرزها التقرير نقص العمالة السياحية، وطرق الطيران التي لا تواكب الطلب والتضخم.