وفق تقرير المرأة وأنشطة الأعمال والقانون للبنك الدولي عن البحرين:

ارتفاع بنسبـة 100 % في محور “الأجور”

| حسن عبدالرسول

أظهر‭ ‬تقرير‭ ‬المرأة‭ ‬وأنشطة‭ ‬الأعمال‭ ‬والقانون‭ ‬للعام‭ ‬الجاري‭ ‬2024‭ ‬الصادر‭ ‬عن‭ ‬البنك‭ ‬الدولي،‭ ‬أن‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬حققت‭ ‬ارتفاعا‭ ‬كبيرا‭ ‬نتيجة‭ ‬مؤشر‭ ‬المرأة‭ ‬وأنشطة‭ ‬الأعمال‭ ‬والقانون‭ ‬الصادر‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬الجاري،‭ ‬بنسبة‭ ‬بلغت‭ ‬30‭.‬6‭ %‬،‭ ‬مقارنة‭ ‬مع‭ ‬العام‭ ‬2018،‭ ‬وفي‭ ‬الفترة‭ ‬ذاتها‭ ‬شهد‭ ‬محور‭ ‬“الأجور”‭ ‬ارتفاع‭ ‬بنسبة‭ ‬100‭ %‬،‭ ‬فيما‭ ‬بلغ‭ ‬محور‭ ‬“مكان‭ ‬العمل”‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬محور‭ ‬“المعاشات‭ ‬التقاعدية”‭ ‬ارتفاع‭ ‬بنسبة‭ ‬50‭ %‬،‭ ‬وكذلك‭ ‬محور‭ ‬“الزواج”‭ ‬شهد‭ ‬ارتفاعا‭ ‬بنسبة‭ ‬20‭ %‬،‭ ‬وارتفع‭ ‬محور‭ ‬“ريادة‭ ‬الأعمال”‭ ‬بنسبة‭ ‬25‭ %.‬

وبين‭ ‬تقرير‭ ‬مؤشر‭ ‬المرأة‭ ‬وأنشطة‭ ‬الأعمال‭ ‬والقانون‭ ‬تحسن‭ ‬تصنيف‭ ‬البحرين‭ ‬بواقع‭ ‬30‭.‬6‭ ‬للفترة‭ ‬من‭ ‬سنة‭ ‬2018‭ ‬وحتى‭ ‬العام‭ ‬الجاري‭ ‬2024،‭ ‬لتصبح‭ ‬نتيجة‭ ‬البحرين‭ ‬60‭.‬1‭ ‬من‭ ‬100،‭ ‬فيما‭ ‬أظهرت‭ ‬نتائج‭ ‬التقييم‭ ‬الخاص‭ ‬بآراء‭ ‬الخبراء،‭ ‬القوانين‭ ‬والتشريعات‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬العملي‭ ‬والأطر‭ ‬الداعمة‭ ‬92‭.‬5‭ ‬‭%.‬

واستعرض‭ ‬التقرير‭ ‬آراء‭ ‬الخبراء‭ ‬بشأن‭ ‬القوانين‭ ‬والتشريعات‭ ‬في‭ ‬الواقع‭ ‬العملي‭ ‬والأطر‭ ‬الداعمة،‭ ‬وهي‭ ‬آراء‭ ‬جمعها‭ ‬خبراء‭ ‬المسح‭ ‬الاستقصائي‭ ‬بشأن‭ ‬حقوق‭ ‬المرأة‭ ‬في‭ ‬الدول‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬التقرير،‭ ‬والتي‭ ‬أفادت‭ ‬ببلوغ‭ ‬نتيجة‭ ‬البحرين‭ ‬بنسبة‭ ‬92‭.‬2‭ % ‬للعام‭ ‬الجاري،‭ ‬وتشير‭ ‬نتائج‭ ‬التقارير‭ ‬الخاصة‭ ‬بحصول‭ ‬البحرين‭ ‬على‭ ‬نتيجة‭ ‬100‭ % ‬في‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬محور‭ ‬إمكانية‭ ‬التنقل،‭ ‬ومحور‭ ‬مكان‭ ‬العمل‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬محور‭ ‬ريادة‭ ‬الأعمال‭ ‬ومحور‭ ‬الأصول‭.‬

وتأتي‭ ‬نتائج‭ ‬تقرير‭ ‬المرأة‭ ‬وأنشطة‭ ‬الأعمال‭ ‬والقانون‭ ‬للعام‭ ‬الجاري‭ ‬2024‭ ‬لتبرهن‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬تمتع‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬بجميع‭ ‬الحقوق‭ ‬والمكتسبات‭ ‬ضمن‭ ‬المسيرة‭ ‬التنموية‭ ‬الشاملة‭ ‬التي‭ ‬يقودها‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬الملك‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬عيسى‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬الدعم‭ ‬والمتابعة‭ ‬الحثيثة‭ ‬من‭ ‬ولي‭ ‬العهد‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬الوزراء‭ ‬صاحب‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأمير‭ ‬سلمان‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬ما‭ ‬تميز‭ ‬به‭ ‬المجتمع‭ ‬البحريني‭ ‬من‭ ‬انفتاح‭ ‬وتحضر‭ ‬ووعي،‭ ‬أوصلها‭ ‬إلى‭ ‬المكانة‭ ‬المتقدمة‭ ‬مع‭ ‬المساهمة‭ ‬في‭ ‬تحقيق‭ ‬التوازن‭ ‬بين‭ ‬الجنسين‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬الجهود‭ ‬التي‭ ‬يبذلها‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬برئاسة‭ ‬قرينة‭ ‬ملك‭ ‬البلاد‭ ‬المعظم‭ ‬صاحبة‭ ‬السمو‭ ‬الملكي‭ ‬الأميرة‭ ‬سبيكة‭ ‬بنت‭ ‬إبراهيم‭ ‬آل‭ ‬خليفة،‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬تقدم‭ ‬المرأة‭ ‬البحرينية‭ ‬وترسيخ‭ ‬تكافؤ‭ ‬الفرص‭ ‬وإدماج‭ ‬احتياجاتها‭ ‬في‭ ‬مختلف‭ ‬مسارات‭ ‬التنمية‭.‬

ولفت‭ ‬التقرير‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬ما‭ ‬حققته‭ ‬البحرين‭ ‬من‭ ‬نتائج‭ ‬متقدمة‭ ‬نتيجة‭ ‬تضافر‭ ‬جهود‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬مع‭ ‬وزارة‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الوطني،‭ ‬التي‭ ‬أثمرت‭ ‬عن‭ ‬دراسة‭ ‬ومراجعة‭ ‬للقوانين‭ ‬والتشريعات‭ ‬الخاصة‭ ‬بالمرأة‭ ‬والتوازن‭ ‬بين‭ ‬الجنسين،‭ ‬ما‭ ‬أسهم‭ ‬في‭ ‬غي‭ ‬تزويد‭ ‬البنك‭ ‬الدولي‭ ‬بالتشريعات‭ ‬الوطنية‭ ‬المحدثة،‭ ‬وكذلك‭ ‬أسهم‭ ‬هذا‭ ‬التعاون‭ ‬في‭ ‬سن‭ ‬تشريعات‭ ‬جديدة‭ ‬إلى‭ ‬جانب‭ ‬إدخال‭ ‬تعديلات‭ ‬على‭ ‬مواد‭ ‬قانونية‭ ‬عدة‭ ‬شملت‭ ‬مجالات‭ ‬كثيرة‭ ‬من‭ ‬أهمها،‭ ‬تقديم‭ ‬الخدمات‭ ‬المالية‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬المؤسسات‭ ‬المعنية‭ ‬دون‭ ‬تمييز،‭ ‬واحتساب‭ ‬الإجازة‭ ‬مدفوعة‭ ‬الأجر‭ ‬التي‭ ‬تحصل‭ ‬عليها‭ ‬المرأة‭ ‬العاملة،‭ ‬بمناسبة‭ ‬الوضع‭ ‬أو‭ ‬لرعاية‭ ‬طفلها‭ ‬ضمن‭ ‬مدد‭ ‬الاشتراك‭ ‬الخاضعة‭ ‬لأحكام‭ ‬قانون‭ ‬التامين‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬ومساواة‭ ‬المرأة‭ ‬والرجل‭ ‬في‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬حقوقهم‭ ‬التقاعدية،‭ ‬وحظر‭ ‬التمييز‭ ‬في‭ ‬الأجور‭ ‬في‭ ‬الأعمال‭ ‬المتماثلة‭ ‬وإلغاء‭ ‬المواد‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تحدد‭ ‬الأعمال‭ ‬والأوقات‭ ‬التي‭ ‬تحظر‭ ‬فيها‭ ‬تشغيل‭ ‬النساء‭.‬

وبين‭ ‬التقرير‭ ‬أبرز‭ ‬أوجه‭ ‬التعاون‭ ‬بين‭ ‬المجلس‭ ‬الأعلى‭ ‬للمرأة‭ ‬ووزارة‭ ‬المالية‭ ‬والاقتصاد‭ ‬الوطني‭ ‬في‭ ‬تشكيل‭ ‬فريق‭ ‬مشترك‭ ‬لدراسة‭ ‬نتائج‭ ‬مملكة‭ ‬البحرين‭ ‬في‭ ‬تقرير‭ ‬المرأة‭ ‬وأنشطة‭ ‬الأعمال‭ ‬والقانون،‭ ‬الذي‭ ‬يضم‭ ‬أيضا‭ ‬جهات‭ ‬أخرى‭ ‬مثل‭ ‬وزارة‭ ‬العدل‭ ‬والشؤون‭ ‬الإسلامية‭ ‬والأوقاف‭ ‬ومجلس‭ ‬التنمية‭ ‬الاقتصادية،‭ ‬وعمل‭ ‬الفريق‭ ‬ضمن‭ ‬اختصاصات‭ ‬عدة،‭ ‬أهمها‭ ‬مراجعة‭ ‬مؤشرات‭ ‬التقرير،‭ ‬ودراسة‭ ‬التشريعات‭ ‬للدول‭ ‬المتقدمة‭ ‬في‭ ‬التقرير‭.‬