الإرادة كانت سلاحه الذي أعطاه قوة الدفع "علي حسن صاحب الـ 1000 وجه"

| أسامة الماجد

أصدر مركز شؤون المسرح بوزارة الثقافة بدولة قطر الشقيقة كتابا بعنوان" علي حسن صاحب الـ 1000 وجه" تكريما لمسيرته الفنية المتميزة وتاريخه الحافل بالكثير من الإنجازات سواء في المسرح او الدراما التلفزيونية او السينما.

يقع الكتاب في176 صفحة من الحجم الوسط ويضم الفهرس عناوين كثيرة منها ، اوجاع شخصية، محطات وتحديات، تأسيس مسرح النجمة، ما قبل دراسة الفن، لا ابحث عن الشهرة، ابرز الاعمال، وصيتي الفنية وغيرها.

وجاء في مقدمة الكتاب: تنقل بين المسارح والشاشات، تاركاً بصمته في وجدان المواطن، مما يؤكد أن الفن الصادق هو الذي يساهم في الارتقاء بالمجتمع من خلال تعزيز القيم النبيلة وترسيخ المعاني السامية التي تتوارثها الأجيال وتتشبث بها، مثل خيوط الضوء الملهمة.

عاني من أزمات على صعيد حياته الشخصية، بدءاً من وفاة والده، ثم فقدان أولاده، وصولا إلى إصابته بالفشل الكلوي وتعرضه لجلطة في الدماغ. لكن ذلك كله لم يمنعه من مواصلة دوره كفنان ملتزم وصادق يحلم بتقديم المزيد من الأعمال الدرامية والمسرحية، ولديه بالفعل مشروعات جاهزة ومتميزة يأمل في أن تكون إضافة لسجله الفني المتخم، ليكمل بها مسيرته الفنية الحافلة.

كانت الموهبة هي الركيزة التي استقوى بها لتأكيد حضوره في ظل صعوبات واجهها في طفولته، أما الإرادة، فكانت السلاح الذي أعطاه قوة الدفع، حتى استقر بين صفوف الكبار عطاء وتأثيراً.

في طفولته، كون الفنان علي حسن رؤيته للحياة، وبنى حلما لنفسه ثم راح يكافح لتحقيقه.

يسرد الفنان علي حسن في الصفحات التالية سيرته ومسيرته، بداية من مرحلة الطفولة مرورا بمحطات مهمة وفارقة من حياته الفنية والشخصية وصولاً إلى مرحلة التألق والنجومية.

الفنان علي حسن لخص تجربته ومسيرته الفنية في مشهد واحد أشبه بالحلم.. فقال: "كأنني رأيت في منامي أحد الأشخاص وهو يقول لي أمامك طريق الخير وطريق الشر.. فماذا ستختار ؟

وقررت أن أختار الطريق الذي أحمل خلاله رسالة قيمة للجمهور، فإنصب تركيزي طيلة تلك المسيرة في تقديم الأعمال التي تحمل القيمة والهدف للمشاهد، دون ابتذال أو البحث عن الشو والبروباجندا والحمد لله توالت أعمالي وتنوعت أدواري، وأصبحت في وقت قصير أول فنان قطري يشارك في أعمال درامية ومسرحية خارج الدوحة"، وأول ممثل قطري يشارك في فيلم سينمائي وذلك عندما شاركت في فيلم الشراع الحزين عام 1974م

وعلى الرغم من أن المحطات المهمة في حياة الفنان علي حسن كثيرة وتحمل القدر نفسه من الأهمية، إلا أنه قرر أن يبدأ سيرته بواحدة من المحطات الصعبة والتي عانى معها كثيراً وهي محطة المرض.