بسبب المشاريع السياحية بالمنطقة

انخفاض كلفة البيع القفلي لشاليهات بلاج الجزائر لـ4000 دينار

| البلاد - إبراهيم النهام

رصدت‭ ‬“البلاد”‭ ‬انخفاضا‭ ‬كبيرا‭ ‬في‭ ‬بيع‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الشاليهات‭ ‬بنظام‭ ‬“القفلي”‭ ‬على‭ ‬شاطئ‭ ‬بلاج‭ ‬الجزائر،‭ ‬بأسعار‭ ‬وصلت‭ ‬إلى‭ ‬أربعة‭ ‬آلاف‭ ‬دينار،‭ ‬في‭ ‬حين‭ ‬تجاوزت‭ ‬أسعارها‭ ‬في‭ ‬السابق،‭ ‬العشرين‭ ‬والخمسة‭ ‬وعشرين‭ ‬ألف‭ ‬دينار‭.‬

ولطالما‭ ‬اعتبرت‭ ‬شاليهات‭ ‬بلاج‭ ‬الجزائر،‭ ‬أحد‭ ‬أهم‭ ‬“المتنفسات”‭ ‬للكثير‭ ‬من‭ ‬العوائل،‭ ‬والأصدقاء،‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬تأجير‭ ‬الأراضي‭ ‬الخاصة‭ ‬بها‭ ‬بأسعار‭ ‬معقولة،‭ ‬وبناء‭ ‬شاليهات‭ ‬مختلفة‭ ‬الأحجام‭ ‬والخدمات،‭ ‬والتي‭ ‬تطل‭ ‬كلها‭ ‬على‭ ‬شاطئ‭ ‬البحر‭ ‬مباشرة،‭ ‬وبشكل‭ ‬منفصل‭ ‬على‭ ‬الساحل‭ ‬العام‭ (‬السابق‭).‬

وتختلف‭ ‬أحجام‭ ‬هذه‭ ‬الشاليهات‭ ‬والتي‭ ‬أزيل‭ ‬البعض‭ ‬منها،‭ ‬وفقا‭ ‬لعدد‭ ‬الغرف،‭ ‬والصالات،‭ ‬ومساحة‭ ‬الحديقة‭ ‬الخلفية،‭ ‬كما‭ ‬تنشط‭ ‬في‭ ‬“الويكند”‭ ‬وفي‭ ‬أيام‭ ‬الإجازات‭ ‬والمناسبات‭ ‬الرسمية‭ ‬المعتادة‭.‬

ومن‭ ‬الوسائل‭ ‬المعروفة‭ ‬لامتلاكها،‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬الأقارب،‭ ‬أو‭ ‬الأصدقاء،‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الكلفة،‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬المصاريف‭ ‬التي‭ ‬تحتاجها‭ ‬للصيانة،‭ ‬أو‭ ‬المعيشة،‭ ‬وغيرها‭.‬

وبدأت‭ ‬أسعار‭ ‬بلاج‭ ‬الجزائر‭ ‬في‭ ‬النزول‭ ‬تدريجياً‭ ‬في‭ ‬السنوات‭ ‬الأخيرة،‭ ‬مع‭ ‬تفشي‭ ‬وباء‭ ‬كوفيد‭ ‬19،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬إعلان‭ ‬الحكومة‭ ‬عن‭ ‬توجهها‭ ‬لبناء‭ ‬فنادق‭ ‬ومناطق‭ ‬سياحية‭ ‬واسعة‭ ‬وحديثة‭ ‬في‭ ‬المنطقة،‭ ‬ما‭ ‬يعني‭ ‬قرب‭ ‬تغير‭ ‬النمط‭ ‬القائم‭ ‬هناك‭.‬

وصرح‭ ‬العضو‭ ‬البلدي‭ ‬حمد‭ ‬الزعبي‭ ‬لـ‭ ‬“البلاد”‭ ‬بأن‭ ‬المشاريع‭ ‬الجديدة‭ ‬في‭ ‬ساحل‭ ‬بلاج‭ ‬الجزائر،‭ ‬لها‭ ‬دور‭ ‬أكيد‭ ‬في‭ ‬نزول‭ ‬الأسعار،‭ ‬بسبب‭ ‬طبيعة‭ ‬المشاريع،‭ ‬وحجمها،‭ ‬ونوعها‭ ‬في‭ ‬المنطقة‭.‬

وتعتبر‭ ‬شاليهات‭ ‬بلاج‭ ‬الجزائر‭ ‬من‭ ‬محطات‭ ‬ذكريات‭ ‬جيل‭ ‬السبعينيات‭ ‬والثمانينيات‭ ‬والتسعينيات،‭ ‬والتي‭ ‬تترابط‭ ‬بعرشان‭ ‬الساحل‭ ‬القديمة‭ ‬والتي‭ ‬تم‭ ‬إزالتها‭ ‬في‭ ‬وقت‭ ‬سابق،‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬البلاج‭ ‬وعلاوة‭ ‬على‭ ‬اعتباره‭ ‬مقصدا‭ ‬ترفيهيا،‭ ‬محطة‭ ‬لاستقبال‭ ‬الرحلات‭ ‬المدرسية‭ ‬وطلبة‭ ‬الجامعات،‭ ‬خلال‭ ‬أيام‭ ‬جميلة‭ ‬خالدة‭ ‬لا‭ ‬تنسى‭.‬