نصائح المخرج السينمائي كريستوفر نولان للمصورين

| طارق البحار

سواء كنت تعمل مع الأفلام الروائية او الانيميشن أو التصوير عموما، فهناك فن لسرد القصة بالصور. كمخرج سينمائي وسيلته المفضلة هي الفيلم التناظري، من المؤكد أن تجربة كريستوفر نولان المشتركة مع تطور عمليته الإبداعية الخاصة سيكون لها صدى لدى المصورين. في عالم السينما، كما هو الحال في عالم التصوير الفوتوغرافي، تحتدم العديد من المناقشات غير المثمرة حول ما إذا كان الفيلم "أفضل" من الرقمي أو العكس، حتى لو كانت خوادم الدردشة عبر الإنترنت موجودة في عصر الرسامين الانطباعيين. يختار المخرج السينمائي كريستوفر نولان تصوير الفيلم لأنه الوسيلة التي يحبها أكثر - الوسيلة التي تسمح له بالتعبير عن رؤيته الفنية بشكل أفضل بحد قوله عندما سئل عن سبب تفضيله للفيلم، وقال: "الطريقة التي تسجل بها كاميرا الفيلم الضوء على مستحلبها - هذا أقرب ما يمكن إلى الطريقة التي ترى بها العين"، ومع ذلك في نهاية المطاف، هذا شيء شخصي للغاية، وما يهم أكثر من الأساس المنطقي الذي يقدمه نولان لاختيار الفيلم على الرقمي هو حقيقة أنه يتبع غرائزه الخاصة في عمليته الإبداعية. في سلسلة أخرى من مقاطع الفيديو الممتازة والمحفزة للتفكير حول فن التصوير الفوتوغرافي، تناقش تاتيانا هوبر أهمية اتباع غرائزك في عملك الإبداعي، باستخدام المخرج السينمائي كريستوفر نولان كمثال مثالي لشخص لطالما شق طريقه الخاص بشكل إبداعي، وتتحدث تاتيانا عن عدد من السمات الفنية التي يستفيد منها نولان لصالحه في صناعة أفلامه والتي جعلته صوتا فريدا في صناعة السينما. وتشمل هذه اتباع غرائزك، والثقة في حدسك، وتحقيق التوازن بين الغريزة والعناصر الأكثر عقلانية في العملية الإبداعية. تناقش تاتيانا أيضا أهمية الجوانب العاطفية لرواية القصص والحاجة إلى ممارسة ضبط النفس في عرض قصتك، هذه العناصر مهمة سواء كنت تروي قصتك بصورة متحركة أو صورة ثابتة، وفي هذه الأرضية المشتركة بين الأفلام والتصوير الفوتوغرافي تجد تاتيانا الكثير من الدروس القيمة للمصورين في عمل نولان السينمائي وفي تجربته مع تطور عمليته الإبداعية.