ثمنّت جهود كل مؤسسات الدولة

جمعية "تعايش" تهنئ جلالة الملك وسمو ولي العهد رئيس الوزراء بنجاح انعقاد القمة العربية

هنأت جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان (تعايش) حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وصاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله على نجاح المملكة في عقد الدورة الـ33 للقمة العربية على أرض مملكة البحرين بكفاءة وتميز، والمشاركة الواسعة من القادة العربية مما أضفى على (قمة البحرين) أهمية بالغة وسط اهتمام سياسي وإعلامي عالمي كبير عبّرت عنه كبرى المؤسسات الصحفية والإعلامية بالقراءة والتحليلات والحوارات التي تناول في مجملها أهمية البحرين في محورها العربي والخليجي. وفي هذا السياق قال رئيس مجلس إدارة الجمعية يوسف بوزبون " ليس غريب على قيادتنا الحكيمة ومملكتنا الغالية هذا النجاح الكبير وهو ليس الأول ولا الأخير فإن خِبرة وحِنكة قيادة المملكة ومؤسساتها الرسمية والأهلية وشعبها الوفي كانت على الدوام هي مصدر النجاح والتفرد، وقد نجحت البحرين في نعقاد هذه القمة بكفاءة أبنائها وبناتها الأمر الذي يدل على أن المسيرة الاصلاحية المباركة لسيدي جلالة الملك المعظم قد نجحت في إعداد الشباب الإعداد الأمثل فكانوا على العهد بهم دائما في كل التحديات الكبيرة مثل اقامة وإدارة الانتخابات، وسباقات (الفورمولا 1)، والأزمة العالمية التي مرت على البحرين (كوفيد 19)، وسائر الفعاليات العالمية التي حظيت بالاشادات العالمية". وأشاد بوزبون بما خرجت به القمة وما تضمنه (إعلان البحرين) من تأكيد على الايمان "بقيم التسامح والتعايش الإنساني، وتعزيز الأخوة الإنسانية والاحترام المتبادل بين أمم وشعوب العالم، ودعم الحوار والتفاهم بين الأديان والثقافات والحضارات، وتعزيز السلم والاستقرار العالمي، وتمسكنا بمبادئ ديننا الإسلامي وقيمنا العربية الأصيلة، وتكريس التآخي والتآلف والتعاون بين دول العالم لما فيه خير وصالح البشرية"، وكذلك الالتزام بمبادئ حسن الجوار، وعدم التدخل في الشئون الداخلية، والاحترام المتبادل، وحل الخلافات بالطرق السلمية، وتوجيه الجهود نحو تحقيق السلم والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط". وفي ذات الصدد اشاد رئيس جمعية (تعايش) بالاهتمام الكبير واللافت للاهتمام بقضية الشعب الفلسطيني الشقيق من مقررات ومن اجماع على الانتصار للقضية المركزية للأمة العربية والاسلامية فيما يتعلق باستمرار اللجنة الوزارية العربية الإسلامية المشتركة في جهودها المستهدفة وقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وإنهاء الكارثة الإنسانية التي يعاني منها أكثر من مليونين وثلاث مائة ألف مواطن فلسطيني، وحشد موقف دولي داعم لحق الشعب الفلسطيني الشقيق بالعيش بأمن وأمان وحرية في دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني، فضلا عن الدعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف إطلاق النار الفوري والدائم وإنهاء العدوان في قطاع غزة، وتوفير الحماية للمدنيين، وإطلاق سراح الرهائن والمحتجزين. وأوضح يوسف بوزبون أن ما يثلج الصدر في (بيان البحرين) الادانة الشديدة لعرقلة إسرائيل لجهود وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإمعانها في التصعيد العسكري من خلال إقدامها على توسيع عدوانها على مدينة رفح الفلسطينية رغم التحذيرات الدولية من العواقب الإنسانية الكارثية لذلك، والادانة الكبيرة لسيطرة القوات الاسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح بهدف تشديد الحصار على المدنيين في القطاع، مما أدى إلى توقف عمل المعبر وتوقف تدفق المساعدات الإنسانية. وفي الختام ثمّن بوزبون عاليا جهود كل الوزارات والجهات الرسمية التي صنعت هذا الحدث الكبير ومن أهمها وزارة الداخلية التي آمنت سلامة ضيوف البلاد الأشقاء، وكل الاجهزة الأمنية والنظامية، كما تقدم بالشكر والتقدير لوزارة الخارجية صاحبة الانجاز الكبير، ووزارة شؤون الاعلام، ومركز الاتصال الوطني على تميزهم في كافة مراحل العمل الإعلامي الذي صاحب القمة من قبل انعقاد وأثناء الانعقاد مما اسهم في الظهور المشرف للكفاءات الوطنية، والشكر والتقدير موصول لوزارات الصحة والأشغال والبلديات.