كان: فيلم فرانسيس فورد كوبولا Megalopolis يحظى بحفاوة بالغة
| طارق البحار
عرض فيلم الخيال العلمي الملحمي Megalopolis أو "المدن الكبرى" لفرانسيس فورد كوبولا الذي طال انتظاره والذي نوقش كثيرا ليلة الخميس في مهرجان كان السينمائي، واستقبل بحفاوة بالغة لمدة 10 دقائق داخل مسرح جراند لوميير، حيث عانق كل من نجومه الرئيسيين - من بينهم ناتالي إيمانويل وآدم درايفر وأوبري بلازا وجيانكارلو إسبوزيتو - وألقى قبعته على الحشد المبتهج. وفي نهاية المطاف، قاطع كوبولا، الذي فقد زوجته إليانور الشهر الماضي، التصفيق ليأخذ ميكروفونا ويقدم أفراد عائلته الذين كانوا معه، بما في ذلك ابنه رومان كوبولا وشقيقته تاليا شاير، وكلاهما عمل في الفيلم. ثم قال عن معاونيه الآخرين في الفيلم: "كانوا جميعا عائلتي. وفي الواقع، كما يقول “شخصية درايفر” سيزار في الفيلم، "نحن جميعا عائلة واحدة”. وأضاف المخرج: "أهم شيء لدينا، أجمل كلمة أعتقد أنها في أي لغة، هي الأمل, وهذا ما أهدي إليه هذا الفيلم, الأمل والأطفال أجعلوا العالم اكثر صفاء للأطفال". وكان من بين الشخصيات البارزة التي حضرت العرض ريتشارد جير، الذي عانق كوبولا قبل بدء الفيلم، بالإضافة إلى نجم تشالنجر مايك فايست وهانز زيمر. وكانت آخر مرة شارك فيها كوبولا (85 عاما) في مسابقة مهرجان كان قبل 45 عاما بعنوان "نهاية العالم الآن" الذي حصل عنه على السعفة الذهبية للمرة الثانية بعد خمس سنوات من فوز فيلم "المحادثة" به. مثل نهاية العالم الآن ، جاء Megalopolis يعد أن كان كوبولا يتحدث عن المشروع منذ عقود، وضخ 120 مليون دولار من ماله الخاص فيه. ويعتمد الكثير على استقبال الفيلم في مهرجان كان، خصوصا وان هذا الأسبوع في المهرجان، تم بيع حقوق توزيع الفيلم للعديد من المناطق الأوروبية، لكنها لم تجد بعد موزعا أميركيا بعد. بغض النظر عما يحدث، يمكن لكوبولا أن يقول إنه فعل ذلك بطريقته، كما افتتح الناقد السينمائي الرئيسي في هوليوود ريبورتر ديفيد روني مراجعته للفيلم، "الشخصية في Megalopolis التي لعبها آدم درايفر بشغف مثالي، سيزار كاتيلينا، هي عبقري ذو رؤية عازمة على إنقاذ مدينة نيويورك من خلال بناء مستقبل طوباوي، وإزاحة الطبقة الحاكمة النخبة في هذه العملية بحسب موقع hollywoodreporter، من نواح كثيرة، تبدو مهمة سيزار النبيلة والأنانية على حد سواء، انعكاسا مباشرا للتصميم العنيد لفرانسيس فورد كوبولا على إنتاج هذا الفيلم بأي ثمن".