الهم العربي مشترك.. التطلعات العربية مشتركة..

شخصيات خليجية وعربية: "قمة البحرين".. تجمع وموقف

| سعيد محمد سعيد

تتلاقى تطلعات شخصيات خليجية وعربية في مسار واحد تجاه "قمة البحرين"، والمنطلق الأول هو تميز مملكة البحرين في استضافة القمة العربية في دورتها الثالثة والثلاثين الخميس 16 مايو 2024، إلا أن هناك الكثير من المعطيات التي تأتي في صدارة الأولويات والتطلعات.

خطة نجاح القمة

وفي هذا المسار، يؤكد المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية "أجفند" ناصر بكر القحطاني على أن أهمية "قمة البحرين" في أنها تمثل تجمعًا عربيًا بموقف عربي، فالتحرك العربي اليوم أكثر إعدادًا خصوصًا وأن مملكة البحرين وضعت خطة كبيرة لضمان نجاح اجتماع القادة.

وزاد قوله :"عملنا مع كبرنامج مع جامعة الدول العربية للتحضير للقمة، لا سيما على صعيد مشروعات رواد الأعمال ودورهم في تنمية الأعمال والاقتصاد في المنطقة العربية، وهذه المرة الدورة، أي "قمة البحرين"، أشركنا رواد الأعمال والمشروعات الابتكارية، كما ركزنا على موضوعات مهمة مثل الشمول المالي، بالإضافة إلى تقديم نماذج من المشروعات العربية المتميزة، بما في ذلك مشروعات فئات الإعاقة وذوي العزيمة، الذين أثبتوا أنهم في غاية الإبداع وهذا ما رأيناه في تفاصيل المعرض، علاوة على أن ذلك  يدل على أن الإنسان العربي متى ما أعطي الفرصة ينتج ويبدع، وفي الحقيقة، فإن العالم كله ينظر للقمة ويترقب لما ستشهده من مباحثات وقضايا على قدر كبير من الأهمية".

خط جديد للعلاقات العربية

ومن جانبه، أعاد مدير إدارة العلاقات والتعاون الدولي بوزارة التنمية الاجتماعية بسلطنة عمان يونس المعشري التأكيد على أن "قمة البحرين" تحظى بأهميتها على صعيد الوطن العربي، وهي اليوم تمثل خطًا جديدًا لتوطيد العلاقات ومناقشة وحل الكثير من الملفات المتعلقة بقضايا العالم العربي وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وأشار إلى أن ما تمر به المنطقة لا سيما على صعيد القضية الفلسطينية والتي هي الهاجس الأكبر للأمة، فإن إجماع على عودة الدولة الفلسطينية إلى سابق عهدها، وأن يزول الاحتلال الغاشم والممارسات التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني الشقيق لا سيما في قطاع غزة، وهذا ما نأمله من "قمة البحرين" وكذلك مناقشة سبل التعاون وتعزيز العلاقات الاستثمارية والتجارية بين الدول العربية.

ثقة تامة في البحرين

وتحدث أستاذ طب الأطفال بجامعة القاهرة نبيل فوزي عن صعوبة الظروف التي تنعقد فيها قمة البحرين، إلا أنه عبر عن الثقة التامة بأنه على الرغم من الضغوط الشديدة والأوضاع الصعبة في العالم العربي، غير أن مملكة البحرين قادرة على فتح بوابات جديدة، ولعلنا كلنا ننظر إلى "غزة" اليوم كأهم ملف تتداخل فيه الأطراف، ونتمنى التوفيق للقادة.

رفاهية الشعوب العربية

ويؤمن عبدالفتاح الداني من المملكة المغربية بأن القضايا العربية كلها مشتركة، ونعقد الآمال على "قمة البحرين" لأن تكون أمتنا تعيش بكرامة وأمن وأمان، ولو سألتني فلا جواب لدي سواء تطلعي لأن تنتهي كل المشاكل التي تعاني منها المنطقة العربية، ونتحول إلى القوة، وبالتأكيد، فإن بلداننا قادرة على تحقيق من تأمله الشعوب من رفاهية.